الدكتورعبد القادر سماري

جملة قصيرة من تراثنا استوقفتنا طويلا: أخذني ألآخ الدكتور نورالدين شارف بالأمس عصرا بسيارته لزيارة ألآخ (اسماعيل بويطال) في عموشة لتعزيته في والده رحمه الله، وجدنا عنده عدد كبير من الإخوة والأحباب، من العاصمة من البليدة من سطيف من عين الكبيرة وغيرها، كنت مرهقا ومتعبا، غير أن حرارة اللقاء أنستني حالتي، لما أدينا الواجب وأخذنا الطريق راجعين إلى سطيف، تذكرت حالتي وقلت في نفسي ( لولا تطوع الدكتور نورالدين لما استطعت أن أؤدي هذا الواجب فكيف أجازيه، تذكرت تعلقه وحبه لوالديه رحمهما الله فقلت في نفسي الترحم عليهما خير جزاء له) فقلت له من أعماق قلبي وبكل وجداني وصدقي:

جملة قصيرة من تراثنا استوقفتنا طويلا: أخذني ألآخ الدكتور نورالدين شارف بالأمس عصرا بسيارته لزيارة ألآخ (اسماعيل بويطال) في عموشة لتعزيته في والده رحمه الله، وجدنا عنده عدد كبير من الإخوة والأحباب، من العاصمة من البليدة من سطيف من عين الكبيرة وغيرها، كنت مرهقا ومتعبا، غير أن حرارة اللقاء أنستني حالتي، لما أدينا الواجب وأخذنا الطريق راجعين إلى سطيف، تذكرت حالتي وقلت في نفسي ( لولا تطوع الدكتور نورالدين لما استطعت أن أؤدي هذا الواجب فكيف أجازيه، تذكرت تعلقه وحبه لوالديه رحمهما الله فقلت في نفسي الترحم عليهما خير جزاء له) فقلت له من أعماق قلبي وبكل وجداني وصدقي:
"" ربي يكثر خيرك ويَرْحَمْ الله وَالْدِيكْ""
أجابني بسرعة :
""وَالْدِينَا وَوَالْدِيك ""
نظرت في عينيه وهو يسوق، لمحت في مآقيه دمعات يحاول إيقافها، ثم قال لي : ( عندي بزاف لم أسمع هذه الكلمات بهذه النبرة والقوة، والغريب أن الناس لما تقدم لهم أي معروف أصبحوا يقولون شكرا بدل هذه العبارة الجميلة يرحم الله والديك ) وبدأنا في الكلام عن الوالدين، ونحن في ذلك بدأت زخات المطر، وسمعنا أذان المغرب، توقفنا في حي ( الشيخ العيفة) على مشارف سطيف، صلى بنا الإمام المغرب والعشاء جمعا، بسبب المطر، ورجعنا إلى بيوتنا، مستفيدين من أداء الواجب ولقاء الإخوان ورحمة الوالدين.
ملاحظة:
إذا قدم لكم أي أحد معروفا وأردتم شكره لا تنسوا قولوا له :
( يرحم الله والديك ) وسيرد : ( والدينا والديك )
رحم الله والديكم جميعا.
د. عبدالقادر سماري