في هذه اللحظات تفقد عائلة ( سماري ) عميدها وكبير رجالها المجاهد ( عمي سعيد سماري رحمه الله ) عن عمر ناهز 93 سنة، كان رحمه الله محافظا على صلواته، واصلا لرحمه، باذلا لماله، رحيما، ودودا، بشوشا، لا يعرف اليأس لنفسه طريقا، خدم دينه ووطنه وأهله وعشيرته بكل ما يملك، وصاياه كانت لنا زادا للدين والدنيا والآخرة ... جلساتي معه كانت كلها دروس وعبر.
في هذه اللحظات تفقد عائلة ( سماري ) عميدها وكبير رجالها المجاهد ( عمي سعيد سماري رحمه الله ) عن عمر ناهز 93 سنة، كان رحمه الله محافظا على صلواته، واصلا لرحمه، باذلا لماله، رحيما، ودودا، بشوشا، لا يعرف اليأس لنفسه طريقا، خدم دينه ووطنه وأهله وعشيرته بكل ما يملك، وصاياه كانت لنا زادا للدين والدنيا والآخرة ... جلساتي معه كانت كلها دروس وعبر.
اللهم اغفر له وارحمه وأرض عنه وتقبل منه وادخله الجنة ونجه من النار ... وألحقنا به على خير.


