الدكتورعبد القادر سماري

انقضى من رمضان 10 أيام، وبقي إن شاء الله 20 يوما، سنخصصها في هذا الفضاء لبعض الشذرات التي قد تفيدنا في حياتنا في مختلف مجالات الحياة ( تربية، ثقافة، سياسة، إقتصاد...) فنقول وبالله التوفيق أن:

1 سلسلة · 1 من 3شذرات عن التغيير من المنطلق القرآني

انقضى من رمضان 10 أيام، وبقي إن شاء الله 20 يوما، سنخصصها في هذا الفضاء لبعض الشذرات التي قد تفيدنا في حياتنا في مختلف مجالات الحياة ( تربية، ثقافة، سياسة، إقتصاد...) فنقول وبالله التوفيق أن:
رمضان شهر مبارك ...
وهو خير الأشهر وأفضلها ...
نال هذه البركة والخيرية والافضلية بنزول القرآن فيه ...
والقرآن إنما نزل لغاية أساسية وهي إصلاح حال البشر للسعادة في الدنيا والفوز في الآخرة، ولا يكون ذلك إلا بالتغيير المستمر للوصول إلى أعلى درجات الكمال البشري الممكنة، ذلك أن الكمال المطلق لله وحده، فهو صاحب الجلال والجمال والكمال، أما الكمال البشري فقد ناله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتمسكه واتِّباعه لنهج القرآن ، ولذلك فهو قدوتنا وأسوتنا في الحياة كلها، في الحياة الخاصة والحياة العامة، في الأسرة والعمل والتربية والسياسة والاقتصاد ... تختلف ظروفنا عن ظروفه فتتطلب الإجتهاد والابداع ولكن المعالم والأسس هي هي لا تتغير ولا تتبدل ... بل حتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير الأسس والمعالم بل كان على نهج من سبقه من الأنبياء والرسل ( أولئك الذين هدى الله فَبِهُداهم اقْتَدِه ) ...
وهذه مقدمة لازمة لما سيأتي بإذن الله ...
جمعة مباركة وتقبل الله منا ومنكم ... إلى الغد إذا كان في الحياة بقية.
د. عبدالقادر سماري