ونرجع إلى الموضوع الذي وعدنا به قبل ثلاثة أيام: موضوع شذرات عن التغيير من المنطلق القرآني في مجالات الحياة كلها فنقول:
2 سلسلة · 2 من 3شذرات عن التغيير من المنطلق القرآنيونرجع إلى الموضوع الذي وعدنا به قبل ثلاثة أيام: موضوع شذرات عن التغيير من المنطلق القرآني في مجالات الحياة كلها فنقول:
أن التغيير الذي ينشده المسلم، مقتبسا إياه من القرآن الكريم، محاكاةً للأنبياء والرسل، هو :
ليس تغيير رجال برجال ... رغم أن الرجال معادن، فالطيب خير من الخبيث
وليس تغيير مؤسسات بمؤسسات ... رغم أن المؤسسات مطلوبة،
وليس تغيير برامج ببرامج ... رغم أن البرامج لازمة وضرورية.
إن التغيير المنشود والذي نسعى إليه من منطلقاتنا وثوابتنا ومقدساتنا هو:
تغيير قِيَّمٍ بِقِيَّمٍ أسمى،
وتغيير مباديء بمباديء أرقى،
وتغيير مُثُلٍ بِمُثُلٍ أَعْلى،
وتغيير سلوكات بسلوكات أحسن،
وتغيير واقعٍ بواقعٍ أفضل،
ورمزية هذا التغيير المنشود هو:
تغيير مرجعيات بمرجعيات أَنْبَل وأشرف ...
كل ذلك لتحقيق السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة ...
نُكْمل المنشور غدا إذا كان في الحياة بقية ... تقبل الله منا ومنكم.
د. عبدالقادر سماري