إن نتيجة التغيير، في الأمم والشعوب والدول، له مظاهره في البرامج والمناهج والمؤسسات، ومرتكز ذلك يكون في القيم والمباديء والسلوكات الحاكمة لها، ولا يتأتى ذلك إلا بنماذج بشرية انصبغت بالقيم والمباديء العليا وانطلقت لتحقيق وتجسيد البرامج والمناهج من خلال المؤسسات، ولذلك وجب على الشعب أو الأمة أو الدولة التي تسعى إلى (التغيير نحو الأحسن ) أن تُحْسن اختيار الرجال والنساء الذين توكل لهم هذه المهمة، وعلى هؤلاء أن لا يغفلوا عن مرجعياتهم ومعالمهم الاساسية بعد الاختيار... وهذا الذي حرص عليه القرآن وهو يقوم بتوجيه ومرافقة صاحب الرسالة الخاتمة( محمد صلى الله عليه وسلم ) الذي أوكلت له عملية التغيير الكبرى في حياة البشرية، فنجد أكثر من ثلث 1/3 القرآن يتكلم عن المرجعيات والقدوات والنماذج التي كانت قبل المصطفى ليأخذ منها العبر والدروس ولِيَعْلم أنه ليس شيئا مبتدعا وأن الطريق ليس جديدا وأن المعالم واضحة يجب مراعاتها والإلتزام بها، حتى وإن استدعى الأمر الإجتهاد والإبداع في الفروع، فكان ذلك ضابطا ومُؤْنسا ومُوَجِّها له ولأصحابه حاملي راية التغيير ...
3 سلسلة · 3 من 3شذرات عن التغيير من المنطلق القرآنيإن نتيجة التغيير، في الأمم والشعوب والدول، له مظاهره في البرامج والمناهج والمؤسسات، ومرتكز ذلك يكون في القيم والمباديء والسلوكات الحاكمة لها، ولا يتأتى ذلك إلا بنماذج بشرية انصبغت بالقيم والمباديء العليا وانطلقت لتحقيق وتجسيد البرامج والمناهج من خلال المؤسسات، ولذلك وجب على الشعب أو الأمة أو الدولة التي تسعى إلى (التغيير نحو الأحسن ) أن تُحْسن اختيار الرجال والنساء الذين توكل لهم هذه المهمة، وعلى هؤلاء أن لا يغفلوا عن مرجعياتهم ومعالمهم الاساسية بعد الاختيار... وهذا الذي حرص عليه القرآن وهو يقوم بتوجيه ومرافقة صاحب الرسالة الخاتمة( محمد صلى الله عليه وسلم ) الذي أوكلت له عملية التغيير الكبرى في حياة البشرية، فنجد أكثر من ثلث 1/3 القرآن يتكلم عن المرجعيات والقدوات والنماذج التي كانت قبل المصطفى ليأخذ منها العبر والدروس ولِيَعْلم أنه ليس شيئا مبتدعا وأن الطريق ليس جديدا وأن المعالم واضحة يجب مراعاتها والإلتزام بها، حتى وإن استدعى الأمر الإجتهاد والإبداع في الفروع، فكان ذلك ضابطا ومُؤْنسا ومُوَجِّها له ولأصحابه حاملي راية التغيير ...
إن أي غفلة عن النماذج القرآنية، سواء التي مُكِّن لها فرأت ثمار جهدها قبل الممات، أو التي لم يُمَكّن لها، أقول إن أي غفلة عنها أثناء السير ستودي بالعاملين للتغيير إلى الانحراف عن المقصود ، وربما يكون الشطط يمينا أو يسارا، ويحصل التيهان ... نعوذ بالله منه ...
والثبات والملاذ يكون بما نقدمه غدا إذا كان في العمر بقية، هذا حسب رأينا ... وحتى لا أطيل...
د. عبدالقادر سماري