الدكتورعبد القادر سماري

ظُهر اليوم، الاربعاء، حضرنا جنازة أستاذنا الدكتور ( رضوان بن غربية ) رحمه الله، في مدينة المدية، فكانت جنازة مَهِيبة ومعبرة عن قيمة الرجل ومقامه، فقد حضرها جمع غفير لا يمكن حصرهم، فنذكر بعضهم، حيث حضرها على سبيل المثال لا الحصر رفقاء دربه وعلى رأسهم ( الأستاذ الدكتور محمد عبد النبي ) و ( الأستاذ الدكتور ابراهيم تهامي ) وحضرها ورثة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله من أبناء ( المدية ) وعلى رأسهم ( رئيس المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم الأستاذ سعد العيساوي ومكتبه ) ، وحضرها أيضا جمع غفير من أعيان المدية ورجالها وعلى رأسهم ( الأستاذ مراد بن صاري) ، ( الأستاذ الدكتور أحمد الزاوي ) و ( الأستاذ سيد علي بن حجر ) وحضرها مجموعة من الذين ربطتهم بالمرحوم أواصر الأخوة ومجالات النضال والعمل، منهم ( الأستاذ عبدالرحمن سعيدي من البليدة )، ( الأستاذ ياسر قانة من العاصمة ) ، ( الأستاذ محمدي سعدان من برج بوعريريج).

ظُهر اليوم، الاربعاء، حضرنا جنازة أستاذنا الدكتور ( رضوان بن غربية ) رحمه الله، في مدينة المدية، فكانت جنازة مَهِيبة ومعبرة عن قيمة الرجل ومقامه، فقد حضرها جمع غفير لا يمكن حصرهم، فنذكر بعضهم، حيث حضرها على سبيل المثال لا الحصر رفقاء دربه وعلى رأسهم ( الأستاذ الدكتور محمد عبد النبي ) و ( الأستاذ الدكتور ابراهيم تهامي ) وحضرها ورثة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله من أبناء ( المدية ) وعلى رأسهم ( رئيس المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم الأستاذ سعد العيساوي ومكتبه ) ، وحضرها أيضا جمع غفير من أعيان المدية ورجالها وعلى رأسهم ( الأستاذ مراد بن صاري) ، ( الأستاذ الدكتور أحمد الزاوي ) و ( الأستاذ سيد علي بن حجر ) وحضرها مجموعة من الذين ربطتهم بالمرحوم أواصر الأخوة ومجالات النضال والعمل، منهم ( الأستاذ عبدالرحمن سعيدي من البليدة )، ( الأستاذ ياسر قانة من العاصمة ) ، ( الأستاذ محمدي سعدان من برج بوعريريج).
لقد كان والده وأبناؤه في سكينة ووقار ورضى بقضاء الله وقدره، مما ينبئ عن طيب معدن الأسرة، ولقد يسر الله لنا أن قدّمنا بعض الشذرات عن خصال الرجل ونضالاته وخاصة ما كان يقدمه من عون ودعم واستشارات للشيخ محفوظ نحناح والشيخ بوسليماني رحمهما الله، سواء لما كان طالبا في الحجاز من ربط العلاقات مع العلماء والدعاة، أو ما كان يقدمه من رؤى ونصائح وإرشادات وهو عضو في مجلس الشورى الوطني لحركة المجتمع الإسلامي كما أنه أحد مؤسسيها، أو إجتهاداته وإبداعاته العلمية والأكاديمية في مختلف الفنون الشرعية، لقد كان فقيدنا، رحمه الله، علما على رأسه نار، وكان كالغيث حيثما حل نفع.
ولعل متابعي صفحتي لم يفهموا ما كتبت هذا الصباح لما قلت في المنشور:
" لا يمكنك أن تكون صادقا في حبِّ ( أبي ) إذا فرَّطت وضيَّعت ( جدي ) و ( أخي ) "".
إن هذه الكلمة التي أخذتها من دروس الحياة تتكلم عن العائلة ولكنها أبعد من ذلك بكثير، إنها قاعدة في مؤشرات ودلائل العلاقات ، الخاصة منها والعامة، والوفاء لما يتصل بالأفراد والجماعات ... وفي القلب والوجدان الكثير.
وإنني أوصي أهل ( المدية ) عموما وأبناء حركة مجتمع السلم خصوصا أن يحيوا ذكرى الرجل بما يتناسب مع مقامه، مع دعواتنا وابتهالاتنا لربنا أن يجعل مقامه هناك عنده مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ...
تركنا أستاذنا رحمه الله في قبره لتلتحق روحه بأصحابه في البرزخ ورجعنا إلى أهلينا لنستكمل ما بقي لنا في هذه الحياة سائلين الله أن يلحقنا به على خير.
د. عبدالقادر سماري