الدكتورعبد القادر سماري

لا إله إلا الله محمد رسول الله،

لا إله إلا الله محمد رسول الله،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
قبل قليل إنتقل إلى رحمة الله ألآخ الأستاذ ( قاسم إيدير رحمه الله ) عن عمر ناهز 62 سنة، وهو من الرجال القلائل الذين عايشوا الصحوة الإسلامية في العاصمة منذ شبابه، وخدمها طيلة الأربعين سنة الماضية، لم يتأخر عن المواعيد المختلفة، كان عضوا في مجلس الشورى الوطني للحركة خلال دورات سابقة، رافق الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله في الكثير من تنقلاته، بالأمس السبت، ونحن في ملتقى إحياء ذكرى وفاة الشيخ محفوظ وقفت أمام أخي عبدالرحمن جناد محاولا أن أرى أخي ( قاسم ) وأنا لا أدري بأن الرجل يتهيأ لِلُقياه في البرزخ، واليوم صباحا كتب في صفحته في الفايس بوك هذا المنشور :
(( نُطْق الشهادة عند الموت ليس سهلاً
فهو مرتبط بتاريخ طويل من الطاعات ولايناله إلا من وفقه الله ☑
نسأل الله حسن الخاتمة )) كتبه وهو لا يدري أن روحه ستفيض إلى بارئها بعد 5 ساعات ... صلاة الجنازة ستكون بعد العصر في مسجد التوبة بيرخادم بالعاصمة.
اللهم اغفر له وارحمه وأرض عنه وتقبل منه وادخله الجنة واجعله في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و آت أهله جميل الصبر والسلوان وألحقنا به على خير .
د.عبدالقادر سماري