الدكتورعبد القادر سماري

الحمد لله والشكر لله، فبعد معاناة مع هذا الوباء، خرجنا من الحجر الذي فرضه علينا كورونا والذي مس كل العائلة، فالفضل لله أولا وآخرا ثم لكل أفراد العائلة الذين اعتصموا بحبل الله وتوكلوا عليه ولجؤوا إليه ، ثم الشكر للأطباء والصيادلة الذين رافقونا في هذه المحنة وعلى الخصوص السادة والسيدات ( علون، رحاحلة، بن شعبان، سالم، قايم، سماري، عمار مبارك منصوري وحرمه، جيرار، بوقادومة، ميخاليف، لمداوي، جموعي، كتفي الشريف ... ) دون أن أنسى إخوتنا وأخواتنا وأصهارنا ونسائبنا وأبناءهم، كما أننا قد أحسسنا بدعوات الاخوان والأقارب والأحباب والأصدقاء في هذا الفضاء وخارجه ...

الحمد لله والشكر لله، فبعد معاناة مع هذا الوباء، خرجنا من الحجر الذي فرضه علينا كورونا والذي مس كل العائلة، فالفضل لله أولا وآخرا ثم لكل أفراد العائلة الذين اعتصموا بحبل الله وتوكلوا عليه ولجؤوا إليه ، ثم الشكر للأطباء والصيادلة الذين رافقونا في هذه المحنة وعلى الخصوص السادة والسيدات ( علون، رحاحلة، بن شعبان، سالم، قايم، سماري، عمار مبارك منصوري وحرمه، جيرار، بوقادومة، ميخاليف، لمداوي، جموعي، كتفي الشريف ... ) دون أن أنسى إخوتنا وأخواتنا وأصهارنا ونسائبنا وأبناءهم، كما أننا قد أحسسنا بدعوات الاخوان والأقارب والأحباب والأصدقاء في هذا الفضاء وخارجه ...
حقا كانت مرحلة صعبة، ولكننا خرجنا منها بدروس وعبر، كما أنها لم تبعدنا عن قضايا أمتنا ووطننا وديننا وشعبنا التي عرفت الكثير من التحولات والتي تابعناها متألمين لآلامها فرحين بإنجازاتها ...
وأثناء هذه الفترة وقبلها فقدنا الكثير من الأهل والجيران والأحباب والأصدقاء الذين سبقونا إلى دار الحق، فكلما سمعنا عن مغادرة أحدهم أحسسنا بجزء منا يسافر معه، يتقطع معه القلب ويتفتت الكبد وتنهمر الدمعات سيولا، ويلهج اللسان ذكرا ودعاءً ، نسأل الله لهم حسن المقام عنده وأن يلحقنا بهم على خير.
وأخيرا، ففي كل مِحنة منحة، فلقد كانت كورونا سببا في الإطلاع المبكر على مرض ( لأم الاولاد ) نحن الآن نتابعه، فلا تنسوها بالدعاء بالشفاء، لها ولكل مرضى المسلمين.
فلك الحمد ربنا ولك الشكر.
لك في كل شيء حكمة وأسرارا ...
د. عبدالقادر سماري