في الاقتصاد والسياسة، كما في القضايا الشخصية والأمور العائلية والاجتماعية وفي مجالات الحياة كلها، نحن مطالبون ببذل الجهد وتقديم الوسائل والأسباب بأقصى ما يمكن ثم التسليم المطلق للنتائج، ولا بأس بالتقييم والتقويم في حدود الرضى بما قضى الله، ولذلك قال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله :
في الاقتصاد والسياسة، كما في القضايا الشخصية والأمور العائلية والاجتماعية وفي مجالات الحياة كلها، نحن مطالبون ببذل الجهد وتقديم الوسائل والأسباب بأقصى ما يمكن ثم التسليم المطلق للنتائج، ولا بأس بالتقييم والتقويم في حدود الرضى بما قضى الله، ولذلك قال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله :
( ما ترك مِن الجهلِ شيئا مَن أراد أن يُحْدِث في الوقت ما لم يُرِدْه الله ).
د. عبدالقادر سماري