بعض الدوائر المتنفذة ( المنفصلة عن الشعب ) استطاعت أن تُحَقِّق جزءا من مشروعها، وهو دفع عموم الناس إلى الزهد والعزوف عن العملية الانتخابية، تَرْشيحا وتَرَشُّحا وتسجيلا وتصويتاً ومراقبة، وكل هذا يصب في صالح المجموعات المعزولة عن الشعب المنتفعة من الفراغ ، ولذلك وجب على الغيورين عن الوطن والمهتمين بقضايا الشعب أن ينتبهوا لهذا الأمر ولا يتركوا الساحة للعصابات الجديدة والمتجددة.
بعض الدوائر المتنفذة ( المنفصلة عن الشعب ) استطاعت أن تُحَقِّق جزءا من مشروعها، وهو دفع عموم الناس إلى الزهد والعزوف عن العملية الانتخابية، تَرْشيحا وتَرَشُّحا وتسجيلا وتصويتاً ومراقبة، وكل هذا يصب في صالح المجموعات المعزولة عن الشعب المنتفعة من الفراغ ، ولذلك وجب على الغيورين عن الوطن والمهتمين بقضايا الشعب أن ينتبهوا لهذا الأمر ولا يتركوا الساحة للعصابات الجديدة والمتجددة.
ومن ينسحب الآن سيعض أصابع الندم يوم 30 نوفمبر وطيلة 5 سنوات القادمة، وهو يردد ( يا ليتني ! )
د. عبدالقادر سماري