بدعوة كريمة من السيد( موهوب بوسكسو ) رئيس جمعية إبتسامة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن الدكتور سمير هباج، وبعد إلحاح من عمي (بوزيد منصوري) والشيخ (محمد الصالح آيت علجات) نجل شيخنا (الطاهر آيت علجات) قمت اليوم الثلاثاء مع الدكتور ( العربي زروال ) بزيارة إلى مدينة بني ورثلان حيث مقر المركز الذي يعتبر تحفة من حيث الموقع والهندسة والمرافق فبه أقسام للتعليم وورشات للتدريب ومطبخ ومطعم ومرقد ومزارع للأرانب والسمان وقاعات الرياضة ومسبح مغطى، وكذلك مجلس مخصص ل ( تاجماعت ) كل ذلك بمجهودات وتمويل متطوعين ومحسنين، ولقد كانت اندهشت واغتبطت لما وجدت بعض الشباب المشرفين على العمل والذين كان لي الشرف أن استقبلتهم قبل سنوات في بيتي وها هم الآن نماذج في خدمة الامة متطوعين ويسعون إلى الاحترافية، بعض تلاميذ المركز من ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا مرتبطين بأوليائهم فأصبحوا منتجين معينين لأوليائهم، وبعد الجولة والاطلاع على أعمال المركز ونتائجه المبهرة، كانت لنا جلسة تحضيرية للملتقى الذي ستقيم الجمعية في الأشهر القادمة تحت عنوان ( دور الزكاة في التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة ) ، بعدها تذكرنا أحد المحسنين الذي كانت له يد طيبة في المركز وغيبه عنا قبل أشهر وباء كورونا وهو الآخ المرحوم السيد ( مختار سمع الله سمالة رحمه الله )، بعد ذلك استضافنها أحد أعيان المنطقة في بيته ( وهو أبن عم السيد منصوري ) فأكرمنا مما لذَّ وطاب وخاصة ( الكسكس المرصع باللحم وخضراوات المنطقة ) ولما هممنا بالصلاة، جمعا وقصرا، وكنا نتكلم عن الأمطار التي تأخرت، فإذا بالرعد يقطع كلامنا وبدأ تساقط المطر فاستبشرنا خيرا ودعونا الله أن يكون صيِّبا نافعا ... كان يوما حافلا فَرِحنا وأفْرحنا، وقبل المغادرة طلبنا من الشيخ صالح أن يبلغ سلامنا للوالد الكريم الشيخ ( الطاهر آيت علجات حفظه الله ) الذي جمعتنا معه جلسات ذكر وعلم ... تزودنا من بعض منتوجات التلاميذ، توادعنا بحرارة وشوق قبل الفراق، وتواعدنا على أعمال قادمة بإذن الله وقفلنا راجعين ... في طريق العودة أكرمنا أحد الأصدقاء بشيء من زيت الزيتون نسأل الله له الخير والبركة والصلاح ... طيلة الطريق 87 كيلومتر من بني ورثلان إلى سطيف لم يتوقف المطر، إن شاء الله عام خير... أطلبوا الفال ولو عمدا ...
بدعوة كريمة من السيد( موهوب بوسكسو ) رئيس جمعية إبتسامة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن الدكتور سمير هباج، وبعد إلحاح من عمي (بوزيد منصوري) والشيخ (محمد الصالح آيت علجات) نجل شيخنا (الطاهر آيت علجات) قمت اليوم الثلاثاء مع الدكتور ( العربي زروال ) بزيارة إلى مدينة بني ورثلان حيث مقر المركز الذي يعتبر تحفة من حيث الموقع والهندسة والمرافق فبه أقسام للتعليم وورشات للتدريب ومطبخ ومطعم ومرقد ومزارع للأرانب والسمان وقاعات الرياضة ومسبح مغطى، وكذلك مجلس مخصص ل ( تاجماعت ) كل ذلك بمجهودات وتمويل متطوعين ومحسنين، ولقد كانت اندهشت واغتبطت لما وجدت بعض الشباب المشرفين على العمل والذين كان لي الشرف أن استقبلتهم قبل سنوات في بيتي وها هم الآن نماذج في خدمة الامة متطوعين ويسعون إلى الاحترافية، بعض تلاميذ المركز من ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا مرتبطين بأوليائهم فأصبحوا منتجين معينين لأوليائهم، وبعد الجولة والاطلاع على أعمال المركز ونتائجه المبهرة، كانت لنا جلسة تحضيرية للملتقى الذي ستقيم الجمعية في الأشهر القادمة تحت عنوان ( دور الزكاة في التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة ) ، بعدها تذكرنا أحد المحسنين الذي كانت له يد طيبة في المركز وغيبه عنا قبل أشهر وباء كورونا وهو الآخ المرحوم السيد ( مختار سمع الله سمالة رحمه الله )، بعد ذلك استضافنها أحد أعيان المنطقة في بيته ( وهو أبن عم السيد منصوري ) فأكرمنا مما لذَّ وطاب وخاصة ( الكسكس المرصع باللحم وخضراوات المنطقة ) ولما هممنا بالصلاة، جمعا وقصرا، وكنا نتكلم عن الأمطار التي تأخرت، فإذا بالرعد يقطع كلامنا وبدأ تساقط المطر فاستبشرنا خيرا ودعونا الله أن يكون صيِّبا نافعا ... كان يوما حافلا فَرِحنا وأفْرحنا، وقبل المغادرة طلبنا من الشيخ صالح أن يبلغ سلامنا للوالد الكريم الشيخ ( الطاهر آيت علجات حفظه الله ) الذي جمعتنا معه جلسات ذكر وعلم ... تزودنا من بعض منتوجات التلاميذ، توادعنا بحرارة وشوق قبل الفراق، وتواعدنا على أعمال قادمة بإذن الله وقفلنا راجعين ... في طريق العودة أكرمنا أحد الأصدقاء بشيء من زيت الزيتون نسأل الله له الخير والبركة والصلاح ... طيلة الطريق 87 كيلومتر من بني ورثلان إلى سطيف لم يتوقف المطر، إن شاء الله عام خير... أطلبوا الفال ولو عمدا ...
بالمناسبة كل أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في هذا المركز يحفظون فاتحة الكتاب ويتفاوتون في حفظ السور، ويحفظون النشيد الوطني ... هذه هي الجزائر وهؤلاء هم أبناؤها البررة ...
د. عبدالقادر سماري












