الدكتورعبد القادر سماري

مسؤولياتنا تجاه الدين والوطن والشعب كبيرة،

مسؤولياتنا تجاه الدين والوطن والشعب كبيرة،
منذ تعافينا من وباء كورونا، بفضل الله ومنِّهِ، عقدنا العزم أن نستجيب، حسب المستطاع، لطلبات إخواننا وأصدقائنا وأهلينا بالزيارة والتفقد، ولقد يسَّر الله لنا عدة جولات :
سطيف، العاصمة، البرج، البويرة، بسكرة، باتنة، عين الدفلى، الشلف، غليزان، تلمسان، عين تيموشنت وكان آخرها البليدة، بالأمس الاثنين الفاتح نوفمبر ... والبقية تأتي إن شاء الله.
ولقد كانت هذه الزيارات ذات طوابع مختلفة، منها ما كان عائليا، ومنها ما كان سياسيا، ومنها ما كان إقتصاديا، ومنها ما كان توقف أثناء المرور بها، ولكن في كل الحالات كانت لنا جلسات وحوارات ونقاشات وإطلاع مباشر على أحوال الوطن واهتمامات المواطن، رأي العين وسماع الأذن ...
والخلاصة، بعد هذه الصولات والجولات هي :
- أن الجزائر تستاهل أفضل مما هي عليه.
- أن الظلم موجود في كثير من المجالات ومازلنا بعيدين عن تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية العادلة.
- أن وطننا فيه الكثير من الخيرات والمؤهلات التي إن أحسنَّا إستغلالها سنكون بها، بإذن الله، في أرقى المراتب بين الدول.
- أن أمتنا وشعبنا مليء بالطاقات الخلاَّقة والمبدعة تحتاج إلى محفزات شخصية ومجتمعية ورسمية.
- أن كثير من المبادرات الشخصية والجماعية قد آتت أكلها وأينعت وأثمرت وخاصة في مجال التكوين والتأهيل وحفظ القرآن والعمل الخيري، رغم العراقيل وخاصة العراقيل الإدارية.
- أن إدارتنا، رغم وجود بعض الصالحين المصلحين والمخلصين فيها، إلا أنها في العموم دون المستوى المرجو والمطلوب.
- أن الكثير من المرافق والبنى التحتية التي تم إنجازها لا تُستغل أحسن إستغلال، وبعضها مُهْمَل.
- أن شبابنا رغم ما يقال عنه فإنه متمسك بدينه ووطنه ومستعد للكثير من التضحيات.
- أن الأسرة الجزائرية مطالبة بالكثير من الاهتمام بأبنائها سلوكِيًّا وأخلاقِيًّا.
- أن أمام أهل الخير والصلاح، في هذا الوطن، طريق طويل، ولكنه واعد وثماره مضمونة بإذن الله، ولكن بشرط أن يتعاونوا وتتوحد كلمتهم لخدمة الدين ورفعة الوطن.
د. عبدالقادر سماري