الدكتورعبد القادر سماري

رحلتنا بالأمس، بين بلديات عاصمة الهضاب وعاصمة البيبان، وجلساتنا مع ( رجالٍ )، ذكورا و إناثا، عاقدين العزم أن يخدموا دينهم ووطنهم وشعبهم، رغم العوائق والتحديات كانت جد مؤثرة وإيجابية، وزادتنا إصرارا على مواصلة المشوار واستكمال المسيرة، ولقد تركت في نفوسنا آثارا طيبة ... ولكن الأكثر أثرا هو توفيق الله للرجوع إلى العاصمة وإعطاء ( إبننا عادل ) حقه في حضور حفل زفافه، ولو متأخرا بعض الشيء، ذلك أن الوفاء والإخلاص وحفظ الود يقتضي ذلك ...

رحلتنا بالأمس، بين بلديات عاصمة الهضاب وعاصمة البيبان، وجلساتنا مع ( رجالٍ )، ذكورا و إناثا، عاقدين العزم أن يخدموا دينهم ووطنهم وشعبهم، رغم العوائق والتحديات كانت جد مؤثرة وإيجابية، وزادتنا إصرارا على مواصلة المشوار واستكمال المسيرة، ولقد تركت في نفوسنا آثارا طيبة ... ولكن الأكثر أثرا هو توفيق الله للرجوع إلى العاصمة وإعطاء ( إبننا عادل ) حقه في حضور حفل زفافه، ولو متأخرا بعض الشيء، ذلك أن الوفاء والإخلاص وحفظ الود يقتضي ذلك ...
د. عبدالقادر سماري