الدكتورعبد القادر سماري

البارحة، مساء الإثنين، كانت أمسية متميزة، حضرها مختلف شرائح المجتمع، فكانت الجزائر مصغرة في ذلك اللقاء الذي أقامته (المنظمة الوطنية للمحافظة على الذاكرة وتبليغ رسالة الشهداء)، فقد كان به عيِّنات من الأئمة والدعاة والعلماء والباحثين والمجاهدين ومنظمات المجتمع المدني والسياسيين والإعلاميين والفنانين والإداريين وممثلين عن الجيش الوطني الشعبي وأسلاك الأمن وأعضاء البرلمان بغرفتيه ورجال الأعمال والجمارك والحماية المدنية والدبلوماسيين ...

البارحة، مساء الإثنين، كانت أمسية متميزة، حضرها مختلف شرائح المجتمع، فكانت الجزائر مصغرة في ذلك اللقاء الذي أقامته (المنظمة الوطنية للمحافظة على الذاكرة وتبليغ رسالة الشهداء)، فقد كان به عيِّنات من الأئمة والدعاة والعلماء والباحثين والمجاهدين ومنظمات المجتمع المدني والسياسيين والإعلاميين والفنانين والإداريين وممثلين عن الجيش الوطني الشعبي وأسلاك الأمن وأعضاء البرلمان بغرفتيه ورجال الأعمال والجمارك والحماية المدنية والدبلوماسيين ...
ومما زاد اللقاء رونقا وجمالا تنوع الأعمار من شيوخ وشباب وكهول، ذكورا وإناثا، ومن مختلف جهات القطر الجزائري، ولقد كانت الأمسية بمناسبة أحداث 11 ديسمبر 1960، وخصصت لتكريم ثلاث شخصيات ب ( وسام الذاكرة ) وهم :
- الدكتور العقيد سي حسان ( يوسف الخطيب ) قائد الولاية التاريخية الرابعة.
- الأستاذ الشيخ ( أحمد براهيمي ) رئيس جمعية البركة.
- السيدة ( صورية بوعمامة ) الاعلامية والمذيعة بالتلفزيون الجزائري.
كانت فرصة للتعارف والتلاقي وتبادل الأفكار، إستمعنا لكلمات عن الثورة وعن رجالها، وعن القيم والمباديء ورسالة الشهداء والمجاهدين، كما استمتعنا بِوَصَلات من الفن الملتزم، فكانت قصيدة ( العرعارية) التي ذكرتني بالفنان ( بوراس توفيق رحمه الله ) الذي طالما كان ينشدها في جموع الطلبة والطالبات وهم منتشين بها، وكانت أيضا قصيدة ( أخي جاوز الظالمون المدى) ولقد هزَّني هذا البيت :
(أخي إن ألقى ربي شهيدا فخلفي لبوءات وأسودا) ، وطُفنا بمحطات تاريخية مضيئة من ماضينا التليد، واطلعنا على نماذج من الأعمال الخيرية والتضامنية التي قام بها الشعب الجزائري من خلال مؤسساته المجتمعية مع الروهينقا وأفريقيا الوسطى والصحراء الغربية وأثناء الحرائق الأخيرة ... وفلسطين كانت حاضرة وبقوة ... كانت أيضا فرصة لتجديد التواصل وتمتين العلاقة مع بعض الأصدقاء والأحباب الذين افتقدناهم لسنوات وخاصة منذ بداية الجائحة ...
حقا : ... الجزائر تستطيع ...
د. عبدالقادر سماري