أخي مصطفى لك مني كل الشكر! فلقد أثلجت قلبي وأزحت عنه بعض أحزانه وآلامه !
أخي مصطفى لك مني كل الشكر! فلقد أثلجت قلبي وأزحت عنه بعض أحزانه وآلامه !
فجر اليوم، الاربعاء، ناجيتُ قلبي، بمنشور الصباح، بعد أن أحسست منه بعض التعب، ثم رجعت إلى كتاب الله ألتمس فيه الطمأنينة والسكينة، وبعد دقائق كان الإتصال به ومنه، إنه ألآخ الصديق ( مصطفى بوطورة حفظه الله ) سعادة سفيرنا في قطر، الرجل الوطني المخلص، صاحب النظرات الثاقبة والمواقف الرصينة، مَثَّل الجزائر في الكثير من الأقطار أحسن تمثيل، تبادلنا التحية والسلام، سألتك أخي ( مصطفى ) عن أحوال جاليتنا في قطر وعن الفريق الوطني وعن الاستعدادات لسهرة اليوم، فكم كانت عباراتك نافذة إلى القلب باعثة للأمل وأنت تخبرني عن قدوم العالم الباحث الدكتور ( حبة بلقاسم ) إلى (الدوحة) وعن الاستقبال البهيج الذي خصصتموه له مع جاليتنا في (قطر ) وعن الندوة التي ألقاها رافعا شأن العلم وشأن الجزائر، وكم سعدت حين أخبرتني بأنه ينوي متابعة مقابلة ( الجزائر - قطر )، سهرة اليوم، فاستطعتَ أن تضمن له تذكرة ضمن الشخصيات المرموقة ( VIP ) إحتراما وتقديرا لمقامه، أما كلامك عن الفريق الوطني وتلك الجملة التي تركت في نفسي أثرا طيبا حين قلت لي :
(والله إنهم شباب من ذهب بل أغلى من الذهب إنهم مفخرة الجزائر سلوكا وتَدَيُّنًا وانضباطا)، ثم مجهوداتك التي قمت بها مع الفيفا FIFA لتوفير التذاكر للشباب الجزائري المتعطش للأفراح، خاصة أن إخواننا القطريين إشتروا معظم التذاكر المخصصة للمقابلة بمجرد ما بدأت عملية البيع، فاستطعت أن تتحصل على نسبة لا بأس بها رغم أنها لا تدخل ضمن صلاحياتك كسفير، لأن الأمر مرتبط بالترتيبات الرياضية ومصالح الفيفا بعد أن اعتمدت كأس العرب ضمن فعالياتها، وكم كانت غبطتي وسروري كبيرين وأنت تصف لي روح الأخوة بين الشباب الجزائري والشباب المغربي قبل وبعد المقابلة، سواء اللاعبين أو المتفرجين، ولقد أكبرت فيك التوجيهات والنصائح التي قدمتها للطاقم الفني وللاعبين، توجيهات وطنية صادقة، إيمانية مخلصة، أخلاقية هادئة هادفة، فلا عجب فإن الأمر من مصدره لا يُستغرب.
أخي مصطفى، يا سعادة السفير، إننا نبحث عن الأمل وعن الفرح في كل شيء، بل وفي أي شيء ما لم يكن معصية لله، نبحث عن الأمل وعن الفرح في الإنتاج العلمي وفي التسيير الراشد وفي الفن الملتزم وفي التربية الطيبة وفي الأخلاق المتينة وفي الدبلوماسية الحكيمة وفي الجيش القوي وفي الرياضة المتفوقة وفي الإقتصاد المنتج ... اعذرني أخي مصطفى الكلام يطول وأنا أتهيأ للذهاب إلى تلفزيون ( الوطنية ) لتسجيل حصة ( المؤشر الإقتصادي ) ...
تمنياتي بالفوز للفريق الوطني وحظ أوفر في مرات قادمة لإخواننا القطريين ... وأفراح غامرة لأمتنا في جميع مجالات الحياة.
د. عبدالقادر سماري