وأنا معتكف على دراسة موضوع ( المصلحة المرسلة وإسقاطاتها على الممارسة السياسية في الأوضاع الراهنة)، تذكرت إحدى جلسات الحوار التي كان يعقدها السيد الرئيس ( اليمين زروال ) مع الأحزاب السياسية، أواسط التسعينات من القرن الماضي، كل الحضور لا يزالون على قيد الحياة إلا ( السيد عبدالحميد مهري، الشيخ محفوظ نحناح رحمهما الله) ناقشنا مطولا وباستفاضة مختلف الأوضاع ( الأمنية، السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الاعلامية ... ) ، استمر اللقاء هاديء وهادف وثري خلال 7 ساعات، ثم أردنا أن نخرج ببيان ختامي مشترك، فلم نتمكن من ذلك لأنه جاء في مشروع البيان جملة إعتراضية هي ( ... في إطار المصلحة العليا للوطن ...) فلم نتوافق عليها لأننا لم نستطع أن نحدد:
وأنا معتكف على دراسة موضوع ( المصلحة المرسلة وإسقاطاتها على الممارسة السياسية في الأوضاع الراهنة)، تذكرت إحدى جلسات الحوار التي كان يعقدها السيد الرئيس ( اليمين زروال ) مع الأحزاب السياسية، أواسط التسعينات من القرن الماضي، كل الحضور لا يزالون على قيد الحياة إلا ( السيد عبدالحميد مهري، الشيخ محفوظ نحناح رحمهما الله) ناقشنا مطولا وباستفاضة مختلف الأوضاع ( الأمنية، السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، الاعلامية ... ) ، استمر اللقاء هاديء وهادف وثري خلال 7 ساعات، ثم أردنا أن نخرج ببيان ختامي مشترك، فلم نتمكن من ذلك لأنه جاء في مشروع البيان جملة إعتراضية هي ( ... في إطار المصلحة العليا للوطن ...) فلم نتوافق عليها لأننا لم نستطع أن نحدد:
- ما هي هذه المصلحة؟
- من هي الجهة التي تحدد هذه المصلحة ؟
- ما هي نواسف هذه المصلحة ؟
ظاهرها أنها قضية بسيطة وفي الحقيقة هي جد عميقة بحكم آثارها وما يترتب عليها
وإننا نواجهها دوما في حياتنا اليومية وفي مختلف مجالات الحياة ( العائلية، التجارية، السياسية، الحزبية، التربوية ...)
د. عبدالقادر سماري