الدكتورعبد القادر سماري

التدبر في التحديات والتحولات الاقليمية والعالمية، وحالات التخبط والارهاصات، تدفعنا إلى القول عن جزائرنا : بأنه رغم العوائق البيروقراطية، ورغم الثقة المهتزَّة، ورغم حالات اليأس هنا وهناك... فإن كل المؤشرات تقول بأن الجزائر يمكنها أن تستدرك تخلفها وتتدارك أوضاعها وتحقق قفزات نوعية في مختلف المجالات متجاوزة كل التحديات، ولعل أهم هذه المؤشرات :

التدبر في التحديات والتحولات الاقليمية والعالمية، وحالات التخبط والارهاصات، تدفعنا إلى القول عن جزائرنا : بأنه رغم العوائق البيروقراطية، ورغم الثقة المهتزَّة، ورغم حالات اليأس هنا وهناك... فإن كل المؤشرات تقول بأن الجزائر يمكنها أن تستدرك تخلفها وتتدارك أوضاعها وتحقق قفزات نوعية في مختلف المجالات متجاوزة كل التحديات، ولعل أهم هذه المؤشرات :
- وجود الكم الهائل، في الداخل وفي الخارج، من الجزائريين الأحرار الشرفاء، وفي مختلف التخصصات، الذين يؤمنون بهذا الوطن ومستعدون لبذل الغالي والنفيس من أجله.
- وجود الثروة الهائلة والمتنوعة، في باطن الأرض وفوقها، والحمد لله أنه لم يُستغل منها أكثر من 10% .
- وجود البنى التحتية في التربية والتعليم والتكوين والتي تتطلب الاستغلال العقلاني لها.
- الموقع الاستراتيجي والعمق الإفريقي والعربي والمتوسطي الذي لم نحسن إستغلاله إعلاميا واقتصاديا واستراتيجيا وثقافيا.
- وجود الأطر والهياكل التنظيمية التي تتطلب تناغما في أداءاتها وفعالية في وظيفتها وعلى الخصوص الغرف المتنوعة والمراكز المختلفة والدواوين المتخصصة ...
فهذا غيض من فيض مما يمكن أن يضمن لهذا الوطن رفعته وللشباب طموحاته وللشعب كرامته ...
وهذا لن يكون عمل فريق أو فِرق منعزلة منكفئة على ذاتها، بل هو عمل المجموعة الوطنية بكل مكوناتها.
ويبقى الأمل يحدونا نقدمه لشبابنا ليزيدهم إيمانا وعزيمة وقوة وعملا.
( أكتب هذه الكلمات أستأنس بها وأونس بها أصدقاء هذا الفضاء رغم بعض الظروف الضاغطة... سلامي)
د. عبدالقادر سماري