رغم أنني أعتبر ( البنك العالمي ) مؤسسة من مؤسسات النظام العالمي التي تدفع نحو الأزمات لتستمر في البقاء، والتي يسترزق موظفوها من ثروات الدول الفقيرة دون تقديم حلول من أجل تنميتها، ورغم أنني أعتبرها من بين المؤسسات التي تزيد الأغنياء غنىً والفقراء فقراً، ورغم أنني أدرجها ضمن قوله تعالى : ( الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء ) فهي من جهة توجد الأزمات ثم تدفع نحو الاستدانة والربا ( فلا فاحشة أكبر من الربا)، بل وأرى أن البنك العالمي هو الذراع المالي للمسيح الدجال، الذي صِدْقُه كَذِب وكَذِبه صِدق ومن أطاعه أدخله النار، نار الربا والفقر والصراعات ... ومع ذلك فإنني أقول أنه يجب علينا أن نبحث ونستفيد مما في تقاريره من الحكمة والموضوعية ، لا ننتظر منه تقديم الحلول لمشاكلنا ولا نُسْلم له أمورنا ولكن نرصد الإيجابيات فنقويها والسلبيات فنتجاوزها، ولقد لفت إنتباهي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة عن الشيطان ( لقد صدقك وهو كذوب ) والغريب أن القصة حدثت لما كان أبو هريرة يحرس بيت مال المسلمين ... فَيَا حُرَّاس بيت مال المسلمين لا تُسْلِموا زمام أموركم للشيطان ( البنك العالمي ) ولا تتركوه يقرر مصيركم الاقتصادي والمالي ومع ذلك استفيدوا من دراساته وتحاليله وأجعلوها في يد أبنائكم الذين تتوفر فيهم شروط : ( الحفيظ العليم) كما قال يوسف عليه السلام، و (القوي الأمين ) كما قيل عن موسى عليه السلام.
رغم أنني أعتبر ( البنك العالمي ) مؤسسة من مؤسسات النظام العالمي التي تدفع نحو الأزمات لتستمر في البقاء، والتي يسترزق موظفوها من ثروات الدول الفقيرة دون تقديم حلول من أجل تنميتها، ورغم أنني أعتبرها من بين المؤسسات التي تزيد الأغنياء غنىً والفقراء فقراً، ورغم أنني أدرجها ضمن قوله تعالى : ( الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء ) فهي من جهة توجد الأزمات ثم تدفع نحو الاستدانة والربا ( فلا فاحشة أكبر من الربا)، بل وأرى أن البنك العالمي هو الذراع المالي للمسيح الدجال، الذي صِدْقُه كَذِب وكَذِبه صِدق ومن أطاعه أدخله النار، نار الربا والفقر والصراعات ... ومع ذلك فإنني أقول أنه يجب علينا أن نبحث ونستفيد مما في تقاريره من الحكمة والموضوعية ، لا ننتظر منه تقديم الحلول لمشاكلنا ولا نُسْلم له أمورنا ولكن نرصد الإيجابيات فنقويها والسلبيات فنتجاوزها، ولقد لفت إنتباهي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة عن الشيطان ( لقد صدقك وهو كذوب ) والغريب أن القصة حدثت لما كان أبو هريرة يحرس بيت مال المسلمين ... فَيَا حُرَّاس بيت مال المسلمين لا تُسْلِموا زمام أموركم للشيطان ( البنك العالمي ) ولا تتركوه يقرر مصيركم الاقتصادي والمالي ومع ذلك استفيدوا من دراساته وتحاليله وأجعلوها في يد أبنائكم الذين تتوفر فيهم شروط : ( الحفيظ العليم) كما قال يوسف عليه السلام، و (القوي الأمين ) كما قيل عن موسى عليه السلام.
د. عبدالقادر سماري