الدكتورعبد القادر سماري

تابعت قرارات الدول الأوروبية، ومؤسسات الطيران، وقرارات البنوك، وتابعت جلسة البرلمان الاوروبي قبل قليل، وتابعت قرارات FIFA، وقرارات UEFA ... وتابعت مجمل مواقف أوروبا من النزاع الروسي - الأوكراني ... وتساءلت أين كانوا حين ذُبِّح أبناء البوسنة والهرسك، وحين دُمِّرت العراق، وحين أُسْتُبيحت اليمن، وحين فكِّكت ليبيا، وحين غُزِيت افغانستان، وحين هُجِّر الروهنجا، وحين قُتِّل الإيجور ... فازددت يقينا من النفاق الأوروبي ... بل نعيش محطة من محطات التطبيق الحرفي لمخرجات مؤتمر ( كامبل بالرمان سنة 1907 ) ...

تابعت قرارات الدول الأوروبية، ومؤسسات الطيران، وقرارات البنوك، وتابعت جلسة البرلمان الاوروبي قبل قليل، وتابعت قرارات FIFA، وقرارات UEFA ... وتابعت مجمل مواقف أوروبا من النزاع الروسي - الأوكراني ... وتساءلت أين كانوا حين ذُبِّح أبناء البوسنة والهرسك، وحين دُمِّرت العراق، وحين أُسْتُبيحت اليمن، وحين فكِّكت ليبيا، وحين غُزِيت افغانستان، وحين هُجِّر الروهنجا، وحين قُتِّل الإيجور ... فازددت يقينا من النفاق الأوروبي ... بل نعيش محطة من محطات التطبيق الحرفي لمخرجات مؤتمر ( كامبل بالرمان سنة 1907 ) ...
فهل يستفيق المسلمون ...
أما أنا فقد إزددت قناعة بضرورة تقوية النسيج الوطني مهما كانت خلافاتنا ... فليس لنا بعد الله إلا أنفسنا في حماية أوطاننا وشعوبنا .
د. عبدالقادر سماري