مبادرة طيبة من شباب( بابا حسن بالعاصمة ) رجعت بنا إلى السنوات الخوالي، أتمنى أن نسترجع هذا التقليد في كل الأحياء والبلديات:
مبادرة طيبة من شباب( بابا حسن بالعاصمة ) رجعت بنا إلى السنوات الخوالي، أتمنى أن نسترجع هذا التقليد في كل الأحياء والبلديات:
كان الاقتراح من الاستاذ ( عبدالرحمن جناد حفظه الله) وكانت الاستضافة عند عائلة الإخوة عديلة ( محسن ، الحسن، الحسين حفظهم الله)، صلينا المغرب بمسجد الحي، ثم انتقلنا إلى البيت، العدد يقارب العشرين 20 فردا، تناولنا بعض الاكراميات ثم إنتلقنا إلى جلسة أخوية، إفتتح الجلسة الشاب الأنيق ( عبدالرحمن حفظه الله ) بآيات من أواخر سورة النحل ( ادع إلى سبيل ربك ... )، ثم كان التعارف، مختلف الوظائف والتخصصات، كلهم أمل ونشاط وحيوية ورغبة في الفهم والتضحية والعمل والعطاء، كانت لي سابق معرفة بخمسة أو ست أفراد فقط ... مرت سنوات لم ألتق بالشيخ ( موسى العزوني حفظه الله ) تذكرنا زيارتي له في أمريكا بمدينة ( توليدو ) واسترجعنا مع الحضور بعض ذكرياتها، أما مع الدكتور ( مسدور فارس حفظه الله) فلم ينقطع تواصلنا فقد جمعتنا لقاءات عدة في مجالات مختلفة، بعد تبادل الاشواق والذكريات، افتتحنا الكلام عن دور العقيدة في تهذيب السلوك والمعاملات، ثم وقفات مع فعل الأمر في الآية التي افتتحنا بها مجلسنا ( أدع ) ( أدع : بسلوكك، بكلامك، بابتساماتك، بخدماتك، بعلاقاتك، بمخالطاتك... ) ، ثم كانت المواضيع تتوارد، الأستاذان ( موسى و فارس ) كانا يغرفان من بحر، مستشهدين بآية أو حديث أو قصة أو حادثة، كثير من القضايا تناولناها في دردشتنا كلها تخدم الدين والوطن والأمة، تكلمنا :
- عن بدايات الصحوة ونتائجها الملموسة في مختلف المجالات.
- عن الانتشار الواسع للقرآن حفظا وتلاوة وإجازة.
- عن بعض الأمراض الإجتماعية المنتشرة وضرورة حماية الشباب منها
- عن واجباتنا تجاه ديننا ووطننا وشعبنا وأمتنا.
- عن الخير في هذه الأمة.
كانت جلسة تلقائية بعيدة عن البروتوكولات والإنتماءات ذكرتني ببداياتنا... أما ما إستولى على قلوبنا وتمكن من عقولنا فهي تلك البشاشة وذاك الاستقبال الطيب من أهل الحي عموما وأصحاب البيت على الخصوص فلهم منا كل الدعوات والحب والتقدير ...
د. عبدالقادر سماري