الدكتورعبد القادر سماري

كم سافرت وتنقلت في أرجاء وطني؟ وفي كل مرة أزداد حبا وتعلقا به ويقينا بأن الله حباه بالخير العميم لأداء أدوار رائدة،

كم سافرت وتنقلت في أرجاء وطني؟ وفي كل مرة أزداد حبا وتعلقا به ويقينا بأن الله حباه بالخير العميم لأداء أدوار رائدة،
أكتب هذه الكلمات من مدينة ( معسكر ) الرابعة فجرا من يوم السبت 12مارس، ونحن متجهون نحو مدينة ( سعيدة ) لأداء أحد الواجبات، وصلنا متأخرين إلى الفندق ( قريب منتصف الليل من يوم الجمعة ) نمت ثلاث ساعات، أيقظني موضوع كنت قد بدأته مع أخي الدكتور ( العربي زروال ) ولم ننهه وهو :
( خيرات الجزائر les richesses de l'Algerie ) ، استيقظت لصياغة بعض فقراته، ثم جاءني هذا النداء لأبناء وطني:
مطلبي من المواطن الجزائري ( أطفال، شباب، شيوخ، كهول، نساء، رجال ) وأملي منه، بل ورجائي أن يتعرف على وطنه وخيراته ولا يسمح لأي شيء أن يفقده الأمل للعيش في كرامة ورفاهية وبشرف وأنفة في هذه البقعة المختارة من الأرض ... كل شيء متوفر، لا ينقصنا إلا شيء واحد هو :
( أن نجد الصيغة المثلى والمثالية للتعايش والتعاون وحسن توزيع واستغلال ثرواتنا وخيراتنا ) ...
وسيتحقق ذلك ، بإذن الله، لأنني مقتنع بأننا قريبا سنصل إلى النضج الفكري والسياسي الذي يعطينا الحكمة وحسن التدبير.
د. عبدالقادر سماري