الدكتورعبد القادر سماري

بالأمس السبت 19 مارس، تاريخ وقف القتال، وهو اليوم الذي توافق عليه الجزائريون ليكون ذكرى ( عيد النصر ) ، كانت لنا ندوة في مقر ( منتدى الحوار )، موضوع الندوة كان حول :

بالأمس السبت 19 مارس، تاريخ وقف القتال، وهو اليوم الذي توافق عليه الجزائريون ليكون ذكرى ( عيد النصر ) ، كانت لنا ندوة في مقر ( منتدى الحوار )، موضوع الندوة كان حول :
((عيد النصر وتداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا))؛ولقد تعاقب على المنصة مجموعة من الأساتذة والباحثين والمجاهدين نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ( الدكتور عظيمي، الدكتور مهماه، المجاهد محمد صغير بلعالم، الدكتور عبدالقادر بريش، الدكتور بودهان، الاستاذ محمد يعقوبي ، وصاحب هذا المنشور ... وآخرون ) ولقد نشّط الندوة الصحفي الشاب ( مصطفى)،
أما كلمتي فكانت مختصرة تناولتُ فيها بعض النقاط منها :
التذكير ببطولات وأمجاد شهدائنا ومجاهدينا طيلة الاحتلال الفرنسي الغاشم لوطننا، ثم عرّجت إلى الإشارة بأن ما يشهده العالم من حروب وصراعات مرده إلى النظام الدولي القائم على الاستبداد والظلم، وأن مجموعة النُّظُم التي تحكم العالم قد صاغتها القوى الاستعمارية أواسط القرن الماضي خلال سنوات سطوتها وطغيانها وفي غياب كلي للأمة العربية والاسلامية والمجموعات الأفريقية، وأن ما يحدث قد عرَّى النفاق الغربي ومن الواجب أن يكون منبها لنا للاستيقاظ من غفلتنا وإعادة ترتيب أولوياتنا بما يحقق لنا السيادة والريادة ... ولقد أجمع الحاضرون على أنه رغم تخلفنا وتبعيتنا الحالية فإن عجلة التاريخ بدأت تُكتب من جديد لصياغة عالم متجدد من الواجب علينا أن لا نترك الفرصة تذهب سدى ومن المطلوب استغلالها وتوظيف جميع الطاقات الكامنة لدينا ...
بعد الندوة وصلني خبر فقدان عائلتنا لواحد من رجالها وهو إبن عمنا ( التركي سماري رحمه الله ) إبن ( عمي أحمد بن المسعود سماري ) الذي كان واحدا من أبطال ثورة التحرير ورجلا من الرجال الذين وقفوا في قبيلتنا ( أولاد تبان ) جنوب ولاية سطيف أثناء حملات الإبادة وعمليات الترحيل القصري بداية ثورة التحرير والذي ذهب ضحيته في يوم واحد ( 750 طفلا ) وتم ترحيل القبيلة إلى مختلف جهات الوطن ( سكيكدة، العلمة، بيضاء برج، بازر صخرة، راس الوادي، قصر الابطال ... )
رحم الله الشهداء ...
ونستمر، إن شاء الله، على خطى الأجداد مناضلين من أجل خدمة الدين ورفعة الوطن وإقامة الشهادة ...
د. عبدالقادر سماري