بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
هذه الكلمات من مقال كتبه الامام
البشير الإبراهيمي منذ 71 سنة مخاطبا مصر و أهل مصر
وكأنه يرى حشود ميدان رابعة و ميدان النهضة وبقية ميادين الحرية
و ها أنا أذكر بها كل مصري و كل حر
يقول رحمة الله عليه
يا مصر
عهدك التاريخ صخرة من معدن حق تنكسر عليها أمواج الباطل، فكوني أصلب مما كنت، وأرسخ قواعد مما كنت، تنحسر الأمواج وأنت أنت
يــــا مـــصــــر !!
أقدمت فصمّمي ... وبدأت فتمّمي ... وحذار من التراجع ، فإن اسمه الصحيح (( الهزيمة ))، وحذار من التردّد فإنه سوس العزيمة.
إنك فائزة هذه المرة بأقصى المطلوب، لأنك أردتِ فصمّمت، وإنما يعين الله من مخلوقاته المصمِّمين، وإذا كان المطلوب حقًّا، وكان الطلب عدلاً فأكبرُ الأعوان على نيله التصميم، فصمّمي، ثم صمّمي.
إن قلبي يحدّثني حديثًا كأنما استقاه من عين اليقين، وهو أنك فائزة منتصرة ظافرة في هذه المعركة، لأنك استعملت فيها سلاحًا كنت تنشدينه فلا تجدينه، وهو الإرادة، يحدوها التصميم، يمدّها الإيمان بالحق، يربط ثلاثتهما الإجماع على الحق.
صمّمي، وأقدمي، ولا يخدعنك وعد، ولا يزعجنك وعيد، ولا تُلهينّك المفاوضات والمخابرات، فكلّها تضييع للوقت. وإطالة للذل. ولقد جرّبت ولُدِغت من جُحر واحد مرارًا!