الدكتورعبد القادر سماري

أكثروا له من الدعاء عسى الله أن يستجيب لأحدكم فيشفي صاحبنا ويعافيه ويرجع إلى ما كان عليه من أعمال البحث والدراسات وتقديم الخدمات لدينه ووطنه وشعبه، كتبت هذه السانحة بعد أن رجعت فجر اليوم إلى البيت، جاءني الخبر من أخي الدكتور ( العربي زروال حفظه الله ) بأن أخينا الاستاذ الدكتور ( ب. س. ) طريح الفراش في المستشفى لأخذ جرعات ( الكيميائى والأشعة )، مع هذا الخبر حاصرتني الكلمات وتسارعت العبارات والمفردات تأبى أن تغادر حتى أكتبها، لأطلب منكم الدعاء لهذا الصديق الذي عرفته قبل أكثر من 30 سنة، وقتها كان طالبا مجتهدا، نال أعلى الدرجات والشهادات العلمية، وارتقى في مختلف المناصب العلمية، تحصيلا وتدريسا وبحثا وإشرافا وإدارة، هو نموذج الشاب الجزائري الملتزم، الخلوق، المتواضع، المثابر، وهو في المراكز العليا كنت أرسل له أصحاب الحاجات فيستقبلهم أحسن إستقبال ويرافقهم في قضاياهم، وكم كنت أفخر به حين أبعث إليه بأحدهم ولما يخرج من عنده يكلمني صاحب الحاجة ليثني على صاحبنا ويذكره بخير ومعظمهم يقول لي ( الجزائر بخير ما دام فيها مثل هؤلاء الرجال ).

أكثروا له من الدعاء عسى الله أن يستجيب لأحدكم فيشفي صاحبنا ويعافيه ويرجع إلى ما كان عليه من أعمال البحث والدراسات وتقديم الخدمات لدينه ووطنه وشعبه، كتبت هذه السانحة بعد أن رجعت فجر اليوم إلى البيت، جاءني الخبر من أخي الدكتور ( العربي زروال حفظه الله ) بأن أخينا الاستاذ الدكتور ( ب. س. ) طريح الفراش في المستشفى لأخذ جرعات ( الكيميائى والأشعة )، مع هذا الخبر حاصرتني الكلمات وتسارعت العبارات والمفردات تأبى أن تغادر حتى أكتبها، لأطلب منكم الدعاء لهذا الصديق الذي عرفته قبل أكثر من 30 سنة، وقتها كان طالبا مجتهدا، نال أعلى الدرجات والشهادات العلمية، وارتقى في مختلف المناصب العلمية، تحصيلا وتدريسا وبحثا وإشرافا وإدارة، هو نموذج الشاب الجزائري الملتزم، الخلوق، المتواضع، المثابر، وهو في المراكز العليا كنت أرسل له أصحاب الحاجات فيستقبلهم أحسن إستقبال ويرافقهم في قضاياهم، وكم كنت أفخر به حين أبعث إليه بأحدهم ولما يخرج من عنده يكلمني صاحب الحاجة ليثني على صاحبنا ويذكره بخير ومعظمهم يقول لي ( الجزائر بخير ما دام فيها مثل هؤلاء الرجال ).
قبل أيام كان لي إتصال به في بعض الاستشارات العلمية والإدارية فأخبرني بأنه بصدد إعداد مشروع سيكون له الأثر الطيب في القضايا المتعلقة بتخصصه ومسؤولياته، وسيصدر ذلك قريبا.
لقاءاتنا وحواراتنا واتصالاتنا كلها لها طابع واحد : خدمة الجزائر وخدمة أبناء الجزائر، لم نخرج عن هذا الإطار أبدا.
والآن أطلب منكم الدعاء لصديقنا لأنني أولا أعرف حقيقة هذا الداء والمعاناة التي تتبعه ولقد عايشت الكثير ممن أصيب به ورافقتهم في ذلك، وثانيا لأنني أعرف حقيقة الدعاء ونتائجه وكيف تسري قدرة الله بدعاء الصالحين في أجسام وخلايا المصابين فتتغير مجريات الأحداث فينقلب الداء دواء، وثالثا لأن صديقنا رغم مقاماته ودرجاته فهو مستور الحال يشتغل دون ضوضاء ولا أضواء، والدعاء له هو حقا هو دعاء في ظهر الغيب فسيقول لكم الملك ( آمين ولكم مثل ذلك ) لأن الكثير من أصدقاء هذا الفضاء لا يعرفونه، فلا تحرموا أنفسكم من دعوات الملائكة...
أخي ( ب . ) أتمنى لك الشفاء العاجل وأسأل الله أن لا يحرم الجزائر وشعبها من عطاياك وعلمك وخدماتك ... وأن ترجع سالما معافى في أقرب الآجال.
اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما لأخينا ( ب. ) وكل مرضانا.
د. عبدالقادر سماري