تابعت بكل أسف وألم وحيرة ما حدث في مدينة (( مشدالله))، وصلتني عدة إتصالات من الغيورين على هذا الوطن وهذا الدين، تذكرت ما أنجبت هذه البلدة الطيبة من علماء ودعاة ومجاهدين وشهداء والذين كانوا مصابيح هدى، إن ( مشدالله ) هي بلدة الإمام العارف بالله الشيخ ( نصر الدين المشدالي رحمه الله ) الذي عاش في القرن السابع الهجري الرابع عشر الميلادي والذي تسمى به إحدى ثانويات البلدية، ومن هذه البلدة أيضا ( عائلة شيبان ) التي أنجبت الشيخ الوزير المربي (عبد الرحمن شيبان رحمه الله الرئيس السابق لجمعية العلماء المسلمين)، وقد شاركنا في جنازته المهيبة يوم 12 شهر أوت من سنة 2011 والذي كانت لنا معه جلسات ووقفات تعلمنا منه الوطنية الصادقة والتدين المتزن ، والاستاذ الدكتور الوزير ( السعيد شيبان حفظه الله ) ... وآخرون كثر .
تابعت بكل أسف وألم وحيرة ما حدث في مدينة (( مشدالله))، وصلتني عدة إتصالات من الغيورين على هذا الوطن وهذا الدين، تذكرت ما أنجبت هذه البلدة الطيبة من علماء ودعاة ومجاهدين وشهداء والذين كانوا مصابيح هدى، إن ( مشدالله ) هي بلدة الإمام العارف بالله الشيخ ( نصر الدين المشدالي رحمه الله ) الذي عاش في القرن السابع الهجري الرابع عشر الميلادي والذي تسمى به إحدى ثانويات البلدية، ومن هذه البلدة أيضا ( عائلة شيبان ) التي أنجبت الشيخ الوزير المربي (عبد الرحمن شيبان رحمه الله الرئيس السابق لجمعية العلماء المسلمين)، وقد شاركنا في جنازته المهيبة يوم 12 شهر أوت من سنة 2011 والذي كانت لنا معه جلسات ووقفات تعلمنا منه الوطنية الصادقة والتدين المتزن ، والاستاذ الدكتور الوزير ( السعيد شيبان حفظه الله ) ... وآخرون كثر .
وأمام هذا الحدث ليس لي إلا كلمتين:
- الأولى: على الدولة أن تقف في وجه كل تلاعب بالدين وكل ممارسات الفتن والتفرقة والفوضى.
- الثانية : على عائلات ورجال ونساء وأبناء هذه البلدة العزيزة على قلوبنا أن لا ينجروا وراء أصحاب الأهواء والفتن وان يحافظوا على موروثهم، فقد تكون هذه الحادثة فرصة لإحياء النفوس والتمسك بالدين والمحافظة على اللحمة المجتمعية... وخاصة ونحن في شهر رمضان، شهر القرآن والرحمة والمغفرة والعتق من النار، فيجب إستغلاله للدعوة إلى الله وحفظ الدين والوطن والانفس.
د. عبدالقادر سماري