(( إن المهمة الأساسية للجمعيات والأحزاب والتنظيمات المجتمعية هي : الارتقاء بالمواطن من حالة الخمول الذهني إلى حالة الوعي الفكري، ومن السلوك السلبي إلى السلوك الإيجابي، ومن الركود إلى الفعّالية، ومن وضعية المتفرج إلى وضعية اللاعب، ومن كونه متأثرا إلى أن يصبح مؤثرا، ومن حالة الشكوى إلى تقديم البدائل والحلول ... وتستمر هذه العملية بين الكلمة و الفعل والممارسة، فلا يتوقف الكلام عنها ولا يفتر العمل بها حتى يُحْدِثَ الله التغيير المنشود، وذلك ديدننا في كل وقت وفي كل مكان ... )) بهذه الكلمات، وبعد حمد الله العظيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم سأفتتح مداخلتي، إن شاء الله، في ملتقى ( المواطنة ) الذي ستعقده جمعية العلماء غدا الجمعة في مدينة ( بوقاعة ب سطيف ) ...
(( إن المهمة الأساسية للجمعيات والأحزاب والتنظيمات المجتمعية هي : الارتقاء بالمواطن من حالة الخمول الذهني إلى حالة الوعي الفكري، ومن السلوك السلبي إلى السلوك الإيجابي، ومن الركود إلى الفعّالية، ومن وضعية المتفرج إلى وضعية اللاعب، ومن كونه متأثرا إلى أن يصبح مؤثرا، ومن حالة الشكوى إلى تقديم البدائل والحلول ... وتستمر هذه العملية بين الكلمة و الفعل والممارسة، فلا يتوقف الكلام عنها ولا يفتر العمل بها حتى يُحْدِثَ الله التغيير المنشود، وذلك ديدننا في كل وقت وفي كل مكان ... )) بهذه الكلمات، وبعد حمد الله العظيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم سأفتتح مداخلتي، إن شاء الله، في ملتقى ( المواطنة ) الذي ستعقده جمعية العلماء غدا الجمعة في مدينة ( بوقاعة ب سطيف ) ...
د. عبدالقادر سماري