لظروف طارئة في العائلة قطعت برنامجي ورجعت صباح اليوم السبت من سفري بشمال ولاية سطيف إلى البيت بالعاصمة، رتبنا أمورنا سائلين الله العفو والمعافاة والستر والتوفيق والشفاء ، ثم جلست أتابع الأحداث المحلية والدولية عبر القنوات التليفزيونية والوسائط والمختلفة فكان إغتيال وجنازة الصحفية ( شيرين أبو عاقلة) والوحشية والاجرام الsهيوni هو الحدث الأكثر تداولا في مختلف الوسائل والوسائط الاعلامية، هذه المرأة التي خدمت القضية الفلسطينية أكثر من ربع قرن، وفضحت ممارسات الكيان الsهوni وطغيانه، وألهمت الكثير من المتتبعين للقضية، كما ألهب موتها وجنازتها المشاعر فكتب عنها الكثير شعرا ونثرا وأناشيد ومواويل ... فرجعتْ بي ذاكرتي إلى تلك الأمنية التي لم تتحقق حين قمنا بثلاث جولات إلى فلسطين سنوات ( 2010 و 2011 ) عبر معبر (رفح) مع مجموعة طيبة من البرلمانيين العرب أذكر منهم ( من الجزائر : صاحب هذه الكلمات - مداني برادعي - توهامي بومسلات - علي حمة سعدي، من اليمن : منصور الزنداني- علي أبوحليقة، من سوريا : عبدالعزيز الحسن - فادية ديب، من ليبيا : بشير طوير - هدى بن عامر، من السودان : محمد أمين الحسن - سامية أحمد، من مصر: سعد الجمال - طلعت حامد ، من قطر : عائشة المناعي، من الأردن: محمد أبوهديب ... وآخرون ) كان الهدف من الزيارات ( فك الحصار عن غزة ) و ( تقديم المساعدات الممكنة للمحاصرين في أكبر سجن مفتوح على الهواء )، أثناء إحدى هذه الزيارات الثلاث ونحن نقطع صحراء سيناء كلمتُ عائلتي فكان على الخط من الجزائر إبنتي خديجة.
لظروف طارئة في العائلة قطعت برنامجي ورجعت صباح اليوم السبت من سفري بشمال ولاية سطيف إلى البيت بالعاصمة، رتبنا أمورنا سائلين الله العفو والمعافاة والستر والتوفيق والشفاء ، ثم جلست أتابع الأحداث المحلية والدولية عبر القنوات التليفزيونية والوسائط والمختلفة فكان إغتيال وجنازة الصحفية ( شيرين أبو عاقلة) والوحشية والاجرام الsهيوni هو الحدث الأكثر تداولا في مختلف الوسائل والوسائط الاعلامية، هذه المرأة التي خدمت القضية الفلسطينية أكثر من ربع قرن، وفضحت ممارسات الكيان الsهوni وطغيانه، وألهمت الكثير من المتتبعين للقضية، كما ألهب موتها وجنازتها المشاعر فكتب عنها الكثير شعرا ونثرا وأناشيد ومواويل ... فرجعتْ بي ذاكرتي إلى تلك الأمنية التي لم تتحقق حين قمنا بثلاث جولات إلى فلسطين سنوات ( 2010 و 2011 ) عبر معبر (رفح) مع مجموعة طيبة من البرلمانيين العرب أذكر منهم ( من الجزائر : صاحب هذه الكلمات - مداني برادعي - توهامي بومسلات - علي حمة سعدي، من اليمن : منصور الزنداني- علي أبوحليقة، من سوريا : عبدالعزيز الحسن - فادية ديب، من ليبيا : بشير طوير - هدى بن عامر، من السودان : محمد أمين الحسن - سامية أحمد، من مصر: سعد الجمال - طلعت حامد ، من قطر : عائشة المناعي، من الأردن: محمد أبوهديب ... وآخرون ) كان الهدف من الزيارات ( فك الحصار عن غزة ) و ( تقديم المساعدات الممكنة للمحاصرين في أكبر سجن مفتوح على الهواء )، أثناء إحدى هذه الزيارات الثلاث ونحن نقطع صحراء سيناء كلمتُ عائلتي فكان على الخط من الجزائر إبنتي خديجة.
قلت لها : إننا متجهين إلى غزة ،
قالت : يا أبي إنني أسأل الله لك الشهادة في الأرض المباركة.
رافقتني كلماتها في جولتي والطمع في الشهادة يتملكني، دخلنا غزة، عقدنا عدة لقاءات، سلَّمنا ما كان معنا، وفي طريق عودتنا عبر شارع ( طريق صلاح الدين الايوبي ) الرابط شمال قطاع غزة بجنوبه، سمعنا دوي الطائرات والقنابل، قيل لنا أنها على بعد بعض الكيلومترات من مكان تواجدنا، تمنينا أن نلقى الشهادة هناك ونحن نؤدي واجب النصرة ... لم يحدث ذلك ورجعنا إلى (رفح) ومنها إلى ( القاهرة ) ثم كل واحد إلى بلده... طافت بمخيلتي تلك الأيام وأنا أردد مقولة (خالد بن الوليد رضي الله عنه :
(... فلا نامت أعين الجبناء ...)
د. عبدالقادر سماري