الدكتورعبد القادر سماري

مما تعلمناه قبل سنوات أنك تقرأ المأثورات وأدعية الصباح والمساء، ثم تتوقف وتستذكر مَن عرفت مِن أهل الفضل والخير والصلاح والاصلاح وتستحضر صورهم، ثم تدعو بهذا الدعاء :

مما تعلمناه قبل سنوات أنك تقرأ المأثورات وأدعية الصباح والمساء، ثم تتوقف وتستذكر مَن عرفت مِن أهل الفضل والخير والصلاح والاصلاح وتستحضر صورهم، ثم تدعو بهذا الدعاء :
(( اللهم إنك تعلمُ أن هذه القلوبَ اجتمعتْ على محبتك، والْتَقَتْ على طاعتك، وتوَحَّدَت على دعوتك، وتعاهدت على نصرة شريعتك، فوثِّق اللهم رابطتها، وأدِم وُدَّها، واهدها سبلها، واملأها بنورك الذي لا يخبو، واشرح صدورها بفيض الإيمان بك، وجميل التوكل عليك، وأحْيِها بمعرفتك، وأمِتْها على الشهادة في سبيلك، إنك نعم المولى ونعم النصير، وصلِّ اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما)) ... نتذكر رجالا ونساء، وما أكثرهم، عرفناهم في مسيرة حياتنا، بعضهم قد أفضى إلى ربه نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة وأن يلحقنا الله بهم على خير، وآخرون مازالوا أحياء نسأل الله لنا ولهم الثبات وأن يجمعنا بهم في خندق خدمة الدين ورفعة الوطن.
تزورنا أطيافهم فترتسم على مُحَيَّانا إبتسامات، أو تنزل من مآقينا دمعات، حسب الصورة والذكرى التي حضر عليها طيف هذا أو ذاك ... فَنَتَزَوّد من ذكراهم لما بقي لنا في هذه الحياة عسى أن ننفعهم بدعاء ونستنفع منهم بذكرى ...
رجاءً أعيدوا قراءة الدعاء وتوقفوا عند كلماته واذكروا أحبابكم وإخوانهم وأهليكم عند كل مقطع منه، فكلنا في حاجة إلى تلك الابتهالات ...
د. عبدالقادر سماري