خلال جولاتي عبر ربوع الوطن، وأثناء مجالساتي لعموم المواطنين، فرغم أن هناك الكثير من القضايا التي يجب الإسراع في معالجتها ( إقتصادية، تربوية، ثقافية، إجتماعية، سياسية ...)، غير أن ملفين يهددان مستقبل البلد ومن الضروري أن نعطيهما الأهمية القصوى، وهما:
خلال جولاتي عبر ربوع الوطن، وأثناء مجالساتي لعموم المواطنين، فرغم أن هناك الكثير من القضايا التي يجب الإسراع في معالجتها ( إقتصادية، تربوية، ثقافية، إجتماعية، سياسية ...)، غير أن ملفين يهددان مستقبل البلد ومن الضروري أن نعطيهما الأهمية القصوى، وهما:
- ملف المخدرات وتوابعها الذي ينخر شبابنا وشباتنا على جميع المستويات، والجميع منه في خطر، وهذا يتطلب تعبئة شاملة من الأسر والعائلات إلى مؤسسات المجتمع (مدارس، مساجد، دور شباب، نوادي، جمعيات ...) إلى هياكل الدولة وخاصة الجمركية والأمنية والحماية المدنية .
- ملف النازحين والقادمين من دول الجوار وخاصة دول السهل الافريقي والذين سيشكلون بؤر توتر وقد يتطور الأمر إلى عصابات مافياوية.
إن الأمر لايزال في بداياته ويمكن التحكم فيه، فإن تَهَاوَنّا فقد يحدث ما لا تحمد عقباه ... وهي مسؤولية الجميع كلٌّ حسب موقعه وقدرته، والله المستعان.
د. عبدالقادر سماري