للمشاركة في ( قمة الاعمال العربية التركية الثانية ) إنتقلنا من الجزائر العاصمة إلى اسطنبول ومنها إلى (غازي عنتاب) حيث قضينا ليلتنا الاولى، ثم صبيحة الجمعة إنتقلنا إلى مدينة ( الاسكندرونة ) على ضفاف البحر الأبيض المتوسط وبها صلينا صلاة الجمعة، ثم قمنا بعدة زيارات ميدانية برفقة رجل الأعمال السيد ( حسن الرفاعي ) ثم كانت لنا وقفات في بعض الأماكن السياحية وخاصة ( شلالات جبل النور ) ولم تخل زيارتنا من الايمانيات حيث ختمناها بجلسة روحية بالزاوية العامرة التي يشرف عليها فضيلة الشيخ الدكتور ( محمود أبوالهدى الحسيني )، وكانت جلسة شيقة عن قضايا الدنيا والدين، تناولنا خلالها مواضيع عدة عن أحوال الأمة والعالم، في الاقتصاد والاجتماع والتربية والأخلاق، ثم ختمناها بنظرات وإشارات عن ما يجب أن يكون عليه الإنسان تجاه صفات الذات الإلهية، فاستوقفتنا نوعيتا صفاته سبحانه وتعالى :
للمشاركة في ( قمة الاعمال العربية التركية الثانية ) إنتقلنا من الجزائر العاصمة إلى اسطنبول ومنها إلى (غازي عنتاب) حيث قضينا ليلتنا الاولى، ثم صبيحة الجمعة إنتقلنا إلى مدينة ( الاسكندرونة ) على ضفاف البحر الأبيض المتوسط وبها صلينا صلاة الجمعة، ثم قمنا بعدة زيارات ميدانية برفقة رجل الأعمال السيد ( حسن الرفاعي ) ثم كانت لنا وقفات في بعض الأماكن السياحية وخاصة ( شلالات جبل النور ) ولم تخل زيارتنا من الايمانيات حيث ختمناها بجلسة روحية بالزاوية العامرة التي يشرف عليها فضيلة الشيخ الدكتور ( محمود أبوالهدى الحسيني )، وكانت جلسة شيقة عن قضايا الدنيا والدين، تناولنا خلالها مواضيع عدة عن أحوال الأمة والعالم، في الاقتصاد والاجتماع والتربية والأخلاق، ثم ختمناها بنظرات وإشارات عن ما يجب أن يكون عليه الإنسان تجاه صفات الذات الإلهية، فاستوقفتنا نوعيتا صفاته سبحانه وتعالى :
- صفات الجمال والكمال ( الرحمن، الرحيم، الودود، اللطيف، المعز، الرؤوف، الغفور، الشكور، المعطي، ...)
- وصفات الجلال والرهبة ( الملك، القهار، الجبار، المتكبر، القادر، المقتدر ...)
وكيف أن أحوال الناس تنصلح بالانتقال الدائم بين هذه وتلك: حبا وشوقا، وخوفا وإذعانا ... رجعنا ليلا متأخرين إلى غازي عنتاب حيث ستنطلق اليوم السبت بإذن الله أشغال قمة الاعمال العربية التركية التي تدوم ثلاثة أيام ...
همنا الأساسي هو كيف نخدم جزائرنا الحبيبة وديننا الحنيف من خلال هذه التجمعات والملتقيات وننفع غيرنا ... فكل واحد خادم ومخدوم.
د. عبدالقادر سماري