حين تنخرط في عمل ما من أجل غاية معينة عليك أن تتذكر دوما تلك الغاية ولا تغفل عنها ولا تنساها مهما استجدت من أحداث، لانك في الطريق ستظهر لك قضايا ثانوية فإن غفلت أو نسيت الغاية الأولى فستغرق في القضايا الثانوية ومع مرور الوقت تطغى تلك القضايا الثانوية على الأصل فتنزاح الغاية الأساسية وترجع على أصل إنخراطك بالبطلان فتضيع البوصلة وتختلط الأمور، فيتضخم الثانوي ويذبل الأساسي ويضيع الطريق ... فيصعب الرجوع إلى الطريق الأصلي.
حين تنخرط في عمل ما من أجل غاية معينة عليك أن تتذكر دوما تلك الغاية ولا تغفل عنها ولا تنساها مهما استجدت من أحداث، لانك في الطريق ستظهر لك قضايا ثانوية فإن غفلت أو نسيت الغاية الأولى فستغرق في القضايا الثانوية ومع مرور الوقت تطغى تلك القضايا الثانوية على الأصل فتنزاح الغاية الأساسية وترجع على أصل إنخراطك بالبطلان فتضيع البوصلة وتختلط الأمور، فيتضخم الثانوي ويذبل الأساسي ويضيع الطريق ... فيصعب الرجوع إلى الطريق الأصلي.
د. عبدالقادر سماري