كثيرا ما أقرأ للأصدقاء في هذا الفضاء عن تعارض ثلاثية (المال والجاه والسياسة) مع ثلاثية (التربية والدعوة والأخلاق) ، وكأن من يكون ذا مال أو ذا جاه أو يتعاطى في الشأن السياسي محكوم عليه أن يكون بعيدا عن التربية والدعوة والأخلاق، وبصيغة أخرى كأننا نقول بأن الداعية والمربي عليه أن يكون فقيرا، بعيدا عن الشأن العام ولا القيمة له في المجتمع، وحسب رأيي هذا منظور يتنافى مع طبيعة الاسلام الذي جاء لإضفاء الفضيلة على جميع مناحي الحياة مهما كان موقع الإنسان المسلم... فالمسلم، مع أنه إنسان عادي يعتريه ما يعتري كل البشر من قوة وضعف، إلا أنه حامل للفضيلة يدعو لها بأقواله وأفعاله وسلوكاته ومعاملاته ... وذاك ما تؤكده الآية 108 من سورة يوسف.
كثيرا ما أقرأ للأصدقاء في هذا الفضاء عن تعارض ثلاثية (المال والجاه والسياسة) مع ثلاثية (التربية والدعوة والأخلاق) ، وكأن من يكون ذا مال أو ذا جاه أو يتعاطى في الشأن السياسي محكوم عليه أن يكون بعيدا عن التربية والدعوة والأخلاق، وبصيغة أخرى كأننا نقول بأن الداعية والمربي عليه أن يكون فقيرا، بعيدا عن الشأن العام ولا القيمة له في المجتمع، وحسب رأيي هذا منظور يتنافى مع طبيعة الاسلام الذي جاء لإضفاء الفضيلة على جميع مناحي الحياة مهما كان موقع الإنسان المسلم... فالمسلم، مع أنه إنسان عادي يعتريه ما يعتري كل البشر من قوة وضعف، إلا أنه حامل للفضيلة يدعو لها بأقواله وأفعاله وسلوكاته ومعاملاته ... وذاك ما تؤكده الآية 108 من سورة يوسف.
نبحث عن مبررات لتقصيرنا ولكنها مبررات واهية.
والله أعلم.
د. عبدالقادر سماري