في اللحظة التي تغفل فيها وتنسى بأنك ستقف بين يدي الله وأنه سيُسائلك ويحاسبك، مهما كانت مكانتك، عن :
في اللحظة التي تغفل فيها وتنسى بأنك ستقف بين يدي الله وأنه سيُسائلك ويحاسبك، مهما كانت مكانتك، عن :
أفعالك و أقوالك وكل تصرفاتك ...
في لحظة النسيان تلك تضيع بوصلتك وتفقد توازنك وتخرج أفعالك وأقوالك عن موازين الشرع وأحكامه فتقع في الظلم والضلال والانحراف حتى وإن كنت أعلم الناس وأفقههم ... ذلك أن الرادع الوحيد للإنسان هو ذاك الشعور بأنه سيحاسب عن كل ما بدر منه ... فإن أمِن الحساب تمادى في الغي.
د. عبدالقادر سماري