يستوقفني دوما قول الله تعالى من سورة الشعراء :
يستوقفني دوما قول الله تعالى من سورة الشعراء :
(( أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ ءَايَةً أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ))
وأتساءل هل هذا خطاب خاص فقط بالعصر النبوي وهو يخاطب قريشا وأهل المدينة ليرجعهم إلى علماء بني إسرائيل ومن أسلم منهم مثل عبدالله بن سلام رضي الله عنه، أم هو عام لكل الأزمنة، فعكفت أبحث عن الشخصيات العلمية المعاصرة التي أثنت على القرآن وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلموا كلاما موضوعيا عن الإسلام وفيه إنصاف فوجدت معظمهم من أصول بني إسرائيل ( يهود )، وهؤلاء العلماء حتى وإن لم يعلنوا إسلامهم فإنهم يعترفون للقرآن ولرسول الله صلى الله عليه وسلم بالافضلية والريادة، وربما أخذوا أحكامه وطبقوها في كثير من المجالات دون الأخذ بأصول العقائد والشعائر ... فخلصت إلى أن هذا الخطاب كما كان للأولين فإنه أيضا لنا نحن في هذا العصر بل وفي كل العصور لنرجع إلى شريعتنا وشرائع ديننا ونحتكم إليها، وأن العلم الصحيح الأكيد يوصل قطعا لمقاصد الشرع الحنيف ...
د. عبد القادر سماري