الدكتورعبد القادر سماري

قبل سنتين وبالضبط يوم 30 سبتمبر 2020 كتبت هذا المنشور في هذا الفضاء وأظن أنه يفيد الآن، قلت فيه:

قبل سنتين وبالضبط يوم 30 سبتمبر 2020 كتبت هذا المنشور في هذا الفضاء وأظن أنه يفيد الآن، قلت فيه:
تتبعت أخبار المصلحين في مختلف الأمم، فوجدت أن معظمهم قد تعرض إلى أنواع من الأذى والإعراض والنفور والكذب والبهتان ، ثم بعد موتهم يبدأ الناس يشكرونهم ويذكرون محاسنهم ويَدّعون أنهم أتباع لهم.
فلا تبتئس يا فاعل الخير ويا من رفعت لواء الصلاح والإصلاح فلست خيرا من هذه الطبقات :
نوح، إبراهيم، لوط، صالح، هود، موسى، عيسى، محمد ... عليهم السلام.
ولست خيرا من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير والحسن والحسين... رضي الله عنهم.
ولست خيرا من : مالك، الشافعي، ابن حنبل، ابن القيم، ابن تيمية ... ابن رشد، الغزالي، الفرابي ... رحمهم الله
ولست خيرا من : ابن باديس، الابراهيمي، ابن اليقضان، البنا، المودودي، إقبال، بن بولعيد، ... رحمهم الله
ولست خيرا من : عبد اللطيف سلطاني، أحمد سحنون، عبدالرحمن شيبان، أحمد حماني ، محفوظ النحناح، محمد بوسليماني ... رحمهم الله
هؤلاء قيل فيهم الكثير، زورا وبهتانا، فصبروا فأعلى الله ذكرهم وأخزى أعدائهم.
إحرص أن تكون حلقة في هذه السلسلة، ثم دعهم وما يقولون.
(( قل الله ثم ذرهم ))
د. عبدالقادر سماري