وأرجع إلى المنشور السابق لأقول :
وأرجع إلى المنشور السابق لأقول :
بأن الغرب عموما و ( بريطانيا وأمريكا ) على الخصوص درسوا جيدا نقاط قوتنا التي كنا نتمتع بها قبل القرن السادس عشر
avant 1600
حين كنا سادة الدنيا،
فاستفادوا منها وتبنوها وعملوا بها وعلى الخصوص ( العدالة، التنظيم، التعليم، الحرية، العمل والانتاج، تكافؤ الفرص، الاستقرار، الإتحاد )
ثم بعد أن أتقنوها عملوا بمقتضاها بدؤوا يكيدون لنا المكايد ودفعونا نحن إلى أننا :
*إستبدلنا العدالة بالظلم
*واستبدلنا التنظيم بالفوضى
*واستبدلنا التعليم بالجهل
*واستبدلنا الحرية بالطغيان والتجبر
* واستبدلنا العمل بالكسل والتواكل.
*واستبدلنا تكافؤ الفرص بالمحسوبية والرشوة
* واستبدلنا الاستقرار بالاضطرابات .
*واستبدلنا الوحدة والاتحاد بالانقسام والتشرذم.
فكان لهم ما أرادوا خلال أربع قرون الماضية ... وحسب ملاحظاتي وما وقفت عليه أثناء زياراتي وقراءاتي ومتابعاتي فإنني أرى بداية أفول نجمهم ( البداية فقط ) ، ولكن لن نكون نحن البديل إلا إذا رجعنا إلى تلك الأسس فجعلناها واقعا مُعاشا ( أو مَعيشا ) في حياتنا الفردية والجماعية وفي مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع .
ويبقى الأمل في الله ثم في أبناء الأمة الشرفاء قائما ... ويقول متى هو، قل: عسى أن يكون قريبا ...
د. عبدالقادر سماري