وحين نغفل عن نقاط ضعفنا وأسباب تأخرنا فلا نحصيها ولا نعمل على تداركها ولا نتجند لإزالتها فإنها تكبر وتتضخم حتى تطغى على كل شيء فينا فنُصبِح حبيسيها، بل وقد تظهر لنا بأنها إيجابية فننخدع بها ونخدع أنفسنا، خاصة إذا وُجِد حولنا من يزينها لنا إما تزلفا ونفاقا أو مكرا وخداعا، وتلك مصائب ( الأنا ) والدوائر المغلقة.
وحين نغفل عن نقاط ضعفنا وأسباب تأخرنا فلا نحصيها ولا نعمل على تداركها ولا نتجند لإزالتها فإنها تكبر وتتضخم حتى تطغى على كل شيء فينا فنُصبِح حبيسيها، بل وقد تظهر لنا بأنها إيجابية فننخدع بها ونخدع أنفسنا، خاصة إذا وُجِد حولنا من يزينها لنا إما تزلفا ونفاقا أو مكرا وخداعا، وتلك مصائب ( الأنا ) والدوائر المغلقة.
د. عبدالقادر سماري