الدكتورعبد القادر سماري

من العبارات التي أسيء فهمها، قولنا :

من العبارات التي أسيء فهمها، قولنا :
( الانتقال من دال الدعوة إلى دال الدولة )، ففهم البعض أن هناك تمايز بينهما أو تباعد بين ( الدالين )
والواجب أن يكون ( الدالان، دعوة و دولة ) متلازمان في حياة ومسيرة المسلم الصادق والمواطن الصالح.
* فهو داعية إلى الله دالٌّ على الخير، آمرٌ بالمعروف ناهٍ عن المنكر، مهما كان موقعه الاجتماعي: طالب، عامل، أستاذ، موظف، إمام،مدير، والي، وزير أو رئيس، بل وحتى بطال، ذكر كان أو أنثى ... وهو في نفس الوقت محافظ على وطنه مشارك في تنميته خادم لشعبه متقن لعمله مساعد لغيره ساعٍ لرفاهية شعبه، مع تنوع الأداءات وتخصص المؤسسات في عمل متكامل... وهذا منهجنا الذي ورثناه كابرا عن كابر.
د. عبدالقادر سماري