كلمني بالأمس أخي ( نجيب بونداوي ) وقال لي : غدا الاثنين عندنا موعد مع بعض الأصدقاء فالرجاء تكون معنا.(وذكر لي بعضهم.)
كلمني بالأمس أخي ( نجيب بونداوي ) وقال لي : غدا الاثنين عندنا موعد مع بعض الأصدقاء فالرجاء تكون معنا.(وذكر لي بعضهم.)
لما استيقظت هذا الصباح وتذكرت الموعد بدأتْ تَمُر بمخيلتي أطياف المئات بل الآلاف من أبناء وطني البررة الأوفياء، من الرجال والنساء من الشباب والكهول والشيوخ، من أهل الفضل الذين لهم باع في مختلف مجالات الحياة والتخصصات، وتساءلت :
*كيف لوطن فيه هذه الكفاءات وهذه الرواحل ولا يكون في الريادة؟
*ما السبيل لتجميع هذه الطاقات وتوظيفها في أعمال متكاملة خدمة الدين والوطن؟
* ما الذي أصابنا لنكون على هذه الحال ؟
كادت الأسئلة تذهب بي بعيدا وتقودني إلى التشاؤم، فرجعت إلى نفسي وتذكرت ربي ورحت أخاطب ذاتي :
- إنه على جمعهم إذا يشاء قدير
- كل شيء بقدر
- إن يَعْلَم اللهُ في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أُخِذ منكم ويغفر لكم ...
- لا حركة ولا سُكون إلا بإذنه.
فرجعت إلى التفاؤل الذي وطَّنْتُ نفسي عليه ... سيكون لوطننا وأمتنا شأن بين الأمم والأوطان ...
د. عبدالقادر سماري