الدكتورعبد القادر سماري

كثيرا ما يتكلم المصلحون والدعاة والسياسيون عن ( الوعي و الفهم والادراك) فتتردد على ألسنتهم عبارات:

كثيرا ما يتكلم المصلحون والدعاة والسياسيون عن ( الوعي و الفهم والادراك) فتتردد على ألسنتهم عبارات:
(معركتنا معركة وعي)
و (مشكلتنا مشكلة فهم)
و(قضيتنا قضية إدراك).
ومن أجل (تحصيل الوعي) و ( تحقيق الفهم )و ( تحصيل الإدراك) من أجل ذلك : تُعقد الندوات والمخيمات والمؤتمرات، وتُلْقَى الدروس والمحاضرات، وتُدَوَّن الكتب والمقالات، وتُسَجَّل المناظرات والتحقيقات وهذا شيء إيجابي،
غير أن تجربتي وأسفاري ولقاءاتي وحواراتي، مع مختلف شرائح المجتمع وفي مختلف المجالات بَيَّنَتْ لي بأنه لا ينقصنا (الوعي) و لا نفتقد ( الفهم) و لا يعوزنا ( الإدراك) ... ولكن الذي نحتاجه اليوم أكثر هو :
(العمل) و(الفعالية) وتطبيق وتنفيذ ما عندنا من : (وعي) و(فهم) و(إدراك ) داخل وضمن مؤسسات المجتمع ودوائره وفضاءاته الشعبية والرسمية وليس الانعزال عنها... وعندئذ يتحقق المبتغى ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري