الدكتورعبد القادر سماري

كان يوم أمس،السبت، يوما حافلا بالنشاطات،

كان يوم أمس،السبت، يوما حافلا بالنشاطات،
دَنْدَنَتُنا فيه كانت حول :
خدمة الإسلام
وإعلاء شأن الجزائر!
فقد بدأنا يومنا بندوة علمية بدار الثقافة بسطيف، من تنظيم
مركز الشهاب ،
حضرها جمع كبير من
أساتذة
باحثين
خبراء
مسؤولين
طلبة
تناولنا خلال الملتقى موضوع الساعة:
(الجزائر ومنظمة البريكس BRICS )
هذه المنظمة التي تضم :
البرازيل B
روسيا R
الهند I
الصين c
جنوب افريقيا S
وقد تقدمت الجزائر بطلب الانضمام لها،
تداول على المنصة كل من:
د. عبدالفتاح تباني
د. عبدالقادر سماري
د. شوقي بورقبة
د. مراد كواشي
د. زهير بن دعاس
تجاوب الحضور مع الموضوع من خلال
المتابعة الدقيقة
ثم
التعقيبات والأسئلة من طرف جمع من الأساتذة والطلبة والمسؤولين.
ولقد كانت فرصة لتقديم شروحات عن منظمة البريكس
منطلقاتها أهدافها مقاصدها،
مقدرات الدول المنتمية لها،
إيجابيات ومحاذير ومتطلبات دخول الجزائر إليها،
بعضهم إقترح للسيد رئيس الجمهورية أن يضيف إلى نيته ومقصده في خدمة الجزائر، أن تكون نيته أيضا ومقصده ( دعوة زعماء وشعوب هذه الدول إلى الإسلام )،
وطالب البعض الآخر بضرورة توفير الشروط الضرورية لنهضة علمية واقتصادية شاملة،
وأكدنا على ضرورة التناغم والتنسيق بين المؤسسات الرسمية والتنظيمات المجتمعية في مختلف المجالات...
فكان يوما دراسيا ناجحا بامتياز،
ولقد سعدت بحضورك شقيقي ( عبدالحليم وأبنائه) لهذه الندوة،
وفي المساء كانت جلستنا مع جَمْعٍ طيبٍ من شباب مدينة سطيف،
بالمقر البلدي لجمعية
الارشاد والاصلاح،
لقد سعدنا بملاقاة،
شباب يتلهف لخدمة دينه ووطنه،
يسعى لفعل الخير ويَكِدُّ من أجل حياة كريمة،
تناولنا معهم فرص الاستثمار والعمل المنتج في الجزائر،
استعرضنا معا بعض محطات السير التي قطعتها الجزائر،
تناصحنا بضرورة التواصي بالحق والتواصي بالصبر،
والتحلي بسلاح العلم والمعرفة والعمل على ترسيخ القيم والمباديء،
وأكدنا على ضرورة التذكير الدائم بالغاية والهدف الذي اجتمعنا من أجله ونذرنا أنفسنا لخدمته،
ثم ختمنا مجلسنا بدعوات صادقة لوطننا وشعبنا وأمتنا، ثم صلاة العشاء،
لنفترق بعدها على أمل اللقاء في فرص أخرى.
ولا أنسى الزيارة الطيبة التي أكرمني بها أخي ( مسعود العايبي) مع والدته، ولقد حضينا بدعوات صادقة منها،
وتشاء الأقدار عند عودتهما إلى عنابة أن يتعرضا لحادث سير، والحمد لله أن الله سَلّم، فبعد الفحوصات في مستشفى عنابة،
رجعا إلى بيتهما سالمين،
فاللهم لك الحمد ولك الشكر،
...والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري