جلست إلى نفسي في خلوتي،
جلست إلى نفسي في خلوتي،
جال في خاطري مئات بل آلاف الشباب والشابات من أبناء هذا الجيل،
الطيبين الأوفياء،
وقد خالطتهم، وتواصلت معهم في ظروف مختلفة،
وحاورتهم في مجالات شتى،
واستفدت كثيرا من ملاحظاتهم واهتماماتهم،
فكانت هذه السانحة، أقدمها لهم
لعلها تفيدهم في مسار حياتهم، أقول لهم،
لا تهربوا مِنْ ... ولكن اهربوا إلى ... :
- لا تهربوا من آبائكم وأمهاتكم ولكن أهربوا إلى آبائكم وأمهاتكم.
- لا تهربوا من بيوتكم ولكن أهربوا إلى بيوتكم.
- لا تهربوا من المساجد ولكن أهربوا إلى المساجد.
- لا تهربوا من أزواجكم وأبنائكم ولكن أهربوا إلى أزواجكم وأبنائكم.
- لا تهربوا من حِلَق الذِّكر ومجالس التذكير ولكن أهربوا إليها.
- لا تهربوا من كباركم ومرشديكم ولكن أهربوا إليهم.
- لا تهربوا من
العمل والجد والاجتهاد ولكن أهربوا إلى العمل .
وأخيرا، بل، أولا وأخيرا :
في كل أموركم ... لا تهربوا من الله ولكن أهربوا إلى الله...
( فَفِرُّوا إلى الله)
اللهم لا ملجأ منك إلا إليك ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري