منذ سنوات يكثر الكلام عن :
منذ سنوات يكثر الكلام عن :
(التجديد، المراجعات، الإصلاح، التصحيح، التغيير، الاستنهاض، الانبعاث ... )
وغيرها من المصطلحات ذات الصلة بالمشروع النهضوي للأمة عموما
وللجزائر على الخصوص،
ولقد تفرغ للكتابة والكلام عنها مجموعة معتبرة من المفكرين والباحثين
والدعاة والسياسيين
فأجادوا وأحسنوا وأبدعوا،
وشاركوا في رفع منسوب الوعي والفهم لدى شرائح مختلفة، كما تم إنشاء الكثير من المؤسسات والفضاءات العاملة في هذا الميدان ، وكل هذا يُثَمَّن ويُشْكر أصحابه ...
ومع هذا، فإن أسفاري، لقاءاتي، مطالعاتي، مخالطتي، تدفعني إلى القول بأن هناك أمور يجب التركيز عليها لتحقيق المبتغى، منها على سبيل المثال لا الحصر:
- إسترجاع الأمل في تحقيق مشروع إحياء الأمة، واسترجاع الثقة المفقودة في العاملين له لدى الرأي العام، وتوفير ظروف ذلك.
- الإرتقاء بأخلاقيات وسلوكيات التعاون والتعايش، وقبول الاختلاف، والعمل على ترسيخ التنوع التكاملي بدل تنوع التضاد.
- تعميق وتكثيف العمل مع مختلف شرائح المجتمع، وخاصة الفاعلة منها.
- حسن قراءة الواقع، وتثمين الاجابيات، والاستفادة من أخطاء الماضي، وعدم إحتكار الحقيقة.
إن هذه الأمور وغيرها يجب أن لا تكون من باب الترف الفكري بل أن تصبح واقعا ملموسا في حياة الأشخاص العاملين ويتمايزون بمدى الالتزام بها، وخاصة داخل المؤسسة والتنظيم الواحد... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري