الدكتورعبد القادر سماري

سعادة غامرة،

سعادة غامرة،
غبطة كبيرة،
فرحة عارمة ...
مع فجر أول يوم من رمضان ...
تدخل المسجد ... على غير عادته ...
إنه مليء بالمصلين من كل الأعمار ...
أطفال
شباب
كهول
شيوخ
تذكرت أواخر سنوات الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي، في كل (رأس الوادي) لا يوجد إلا مسجد العتيق ( زاوية الشيخ بلعيساوي رحمه الله) والمصلى العتيق في ( طوملة) ،
وفي سطيف، في ذلك الوقت، لا يوجد إلا
مسجد العتيق،
مسجد ابن باديس،
مسجد أبي ذر،
كنت طفلا، يأخذني سيدي عمار رحمه الله، معه إلى المصلى، بضعة شيوخ بالعمائم،
صف غير مكتمل، نصلي صلاة سريعة ونخرج ...
واليوم المساجد في كل مكان ...
والشباب، الشيوخ، الكهول والأطفال ...تلاوتهم، تسبيحاتهم، أذكارهم ... تحيي القلوب والنفوس...
فضل من الله ونعمة،
فاللهم لك الحمد ولك الشكر،
اللهم اختم لنا بخير، وجازِ اللهم خيرا كل من كان سببا في هذه الصحوة وهذه النعم ...
تقبل الله من الجميع.
د. عبدالقادر سماري