بالأمس، الثلاثاء، كان يوما مميزا،
بالأمس، الثلاثاء، كان يوما مميزا،
بدأناه الساعة الواحدة ظهرا،
لينتهي عند تمام منتصف الليل،
بين مدينتين من ولايتين:
عين الكبيرة ولاية سطيف،
رأس الوادي ولاية برج بوعريريج،
كلها في خدمة الإسلام والجزائر،
مع:
القرآن
الذكر
المواعظ
التوجيهات
وقفات مع الماضي
توظيف المتاح والممكن في وقتنا الحاضر
خطط وبرامج للمستقبل
تكريمات لحفظة القرآن
تكريمات لأصحاب المبادرات الناجحة،
مع حضور من مختلف الشرائح:
أطفال
شباب
طلبة
أئمة
عمال
محامين
أساتذة
دكاترة
أولياء
ذكور
إناث
كنت مدعوا لتقديم دروس وكلمات لشحذ الهمم ورفع
فوجدت نفسي أشحن بطاريتي، وترتفع هِمَّتي ويقوى أملي
رجل يتبرع بخيمة تنصب في ساحة المسجد طيلة شهر كامل تستقطب الشباب والكهول يشرف عليها رجال همهم :
خدمة الإسلام ورفعة الجزائر
ورجل عرفته شابا كان همه تأسيس معهد لتربية النشأ ونشر الفضائل وتحفيظ القرآن ... وبعد سنوات يصبح واقعا ملموسا يشرف عليه ثلة من أهل العلم والتزكية ...
وأزداد يقينا وإيمانا بأن القادم للإسلام وللجزائر هو خير كثير ...
كل ذلك
بعيدا عن البروتوكولات
بعيدا عن الرسميات
بعيدا عن الألقاب
بعيدا عن الانتماءات
كل شيء كان
للإسلام ... و ... للجزائر
الأمل في الله كبير
ثم الأمل في شبابنا وشيوخنا وأطفالنا ونسائنا يبقى قائما ...
والخير في هذه الأمة لا ينقطع ...
وسيكون لنا موعد مع المجد والرفعة والسؤدد ...
يقولون: متى هو؟
قل: عسى أن يكون قريبا.
د. عبدالقادر سماري













