أقولها بكل ثقة واعتزاز،
أقولها بكل ثقة واعتزاز،
بأن الإسلام سينقذ البشرية،
والمستقبل القريب، بل والحاضر،
له، للإسلام : عقيدة وشريعة ومنهج حياة،
لا تنظروا لأوضاع الدول والحكومات المحسوبة على الاسلام، في تأخرها وتخبطها
بل ولا تنظروا لواقع التنظيمات والحركات الاسلامية، التي تكاد تنسى أو تتناسى سبب وجودها وكنه إنطلاقتها.
وأبعد من ذلك لا تنظروا إلى الرموز والمرجعيات التي غابت أو تم تغييبها.
ولكن انظروا لهذا الزخم الهائل من الشباب والكهول،
رجالا ونساء،
في مشارق الأرض ومغاربها،
المقبلين على الإسلام
الباحثين عن الأمن والسلام
العائدين إلى الفطرة
الراغبين في طمأنينة القلب واستقرار النفس،
إنها مؤشرات تتجاوز التخطيط البشري
إنها إرادة الله النافذة :
(... ومهيمنا عليه ... )
( ... والله متم نوره ...)
المنشور القادم، إن شاء الله، سأكلمكم عن :
الإسلام في الغرب بين الأمس واليوم والغد.
وبعده عن :
بلداننا والأمل المنشود .... إن شاء الله
د. عبدالقادر سماري