الدكتورعبد القادر سماري

كما كان مقررا، فلقد شاركت بالأمس في الملتقى الوطني الذي عقدته :

كما كان مقررا، فلقد شاركت بالأمس في الملتقى الوطني الذي عقدته :
(كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية)
والذي كان تحت عنوان :
( انضمام الجزائر إلى منظمة البريكس : فرص وتحديات ) حضره جمع غفير من الباحثين والخبراء والمتعاملين الاقتصاديين والطلبة،
ولقد كانت فرصة طيبة تبادلنا فيها وجهات النظر بكل شفافية ومسؤولية، وحاولنا أن نستشرف المستقبل،
ولقد تضمنت مداخلتي العناوين التالية :
1- أول ظهور لمصطلح BRICs ومدلولاتها ( لاحظوا هنا s صغير ، minuscule، ثم فيما يأتي يصبح majuscule S)
2- مراحل تأسيس المنظمة وتوسيعها من BRIC إلى BRICS
3- الخلفيات والأهداف الأساسية للمنظمة
4- مؤسسات البريكس وأدوارها
5- بعض المؤشرات الاقتصادية للدول الحالية في البريكس
6- ماذا تمثل دول البريكس على المستوى العالمي
7- نماذج من الدول المرشحة للانضمام إلى البريكس ومؤشراتها
8- الابعاد الأساسية لانضمام الجزائر إلى البريكس
9- المميزات الاقتصادية والإستراتيجية للجزائر
10- ماذا تستفيد الجزائر وماذا تقدم كقيمة مضافة للمنظمة
11- اجراءات واختلالات يجب أن تسارع الجزائر إلى إصلاحها
12- أصداء من اجتماع وزراء خارجية البريكس ( 1-2 جوان 2023 ).
ولقد تساءلت عن سبب غياب الجزائر عن هذا اللقاء، والذي ربما له علاقة باستعداد الجزائر لخوض انتخابات مجلس الأمن التي ستكون غدا الثلاثاء مع دعواتنا بالتوفيق ،
وأكدت بأن إنضمام أي دولة ليس أوتوماتيكيا ، بل سيخضع إلى تقييم ودراسة وفق المعايير التي ستعتمدها البريكس في اللقاء القادم لرؤسائها (22-24 أوت 2023) .
ولقد استفدت كثيرا من ملاحظات أصدقائي في هذا القضاء، سواء الذين علقوا على منشور الأمس أو الذين كلموني أو كتبوا على الخاص.
فشكرا جزيلا للمشرفين على اللقاء وأخص بالذكر
مدير جامعة الجزائر 3
عميد كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية
مديرة الملتقى
رئيسة الملتقى
والشكر موصول لكل الحضور ...
أتمنى أن تستفيد الجزائر من هذه الملتقيات والندوات والورشات الفكرية والعلمية ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري