الدكتورعبد القادر سماري

بالأمس، الاثنين، كانت لنا محطتان مع نساء مبدعات،

بالأمس، الاثنين، كانت لنا محطتان مع نساء مبدعات،
- المحطة الأولى مع السيدتين:
عائشة بلحجار، و، الغالية بلعربي، في إذاعة القرآن الكريم، قمنا بتسجيل حصتين إذاعيتين عن
( توازن المرأة المسلمة بين واجباتها العائلية ودورها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية )
وقد تطرقنا في ذلك إلى مجموعة من المحاور مع إستشهادات قرآنية ونبوية ونماذج نسائية من الرائدات في الماضي والحاضر، تكلمنا عن القيم والمباديء، عن الأسرة الصغيرة والكبيرة، عن التكامل بين الرجال والنساء في بناء الأمة واسترجاع دورها الحضاري، وعرجنا أيضا على التحديات والضغوطات، المحلية والإقليمية والدولية، الثقافية والإعلامية والقانونية، التي تلقي بظلالها على الأفكار والسلوكيات والمعاملات، والتي لها آثارها الإيجابية والسلبية.
كما قدمنا مجموعة من الحلول لما يجب أو يمكن أن يكون داعما لدور المرأة الإيجابي في المجتمع، مع تقديم القواعد الكلية الضابطة للتكامل المجتمعي.
- أما المحطة الثانية، فكانت علمية بحثية إبداعية، لشابتين من بناتنا، قدمتا رسالة لنيل شهادة الماستر، ب
المدرسة الوطنية العليا للإحصاء والاقتصاد التطبيقي.
ولقد كانت المذكرة تحت عنوان:
( دور الاستثمار الأجنبي المباشر في ترقية الصادرات خارج المحروقات بالجزائر في الفترة 1993-2021 )
الطالبتان، نهال خلف الله، و، فطيمة بن يحي، أبدعتا أيما إبداع، سواء في محتوى المذكرة من الجانب النظري والجانب التطبيقي، أو في طريقة الإلقاء والإحاطة بالموضوع، أو في الإجابة والشروحات التي قدمتاها بعد مداخلات الاساتذة أعضاء لجنة المناقشة والذين كانوا بدورهم ملمين بالموضوع من جميع جوانبه وربطوه بالواقع الاقتصادي الذي تعيشه الجزائر والآفاق المستقبلية، كما كان موضوع إنضمام الجزائر إلى البريكس حاضرا في جوانب من المناقشة،
أما التوصيات فكلها يمكن أن تكون مواضيع لأبحاث قادمة يمكنها أن تقدم قيمة مضافة لما تصبو إليه الجزائر في المجال الاقتصادي في ظل التحولات والضغوطات المختلفة ...
المذكرة كانت في أكثر من 100 صفحة، أتمنى أن تنقح الرسالة وتضغط إلى عشر صفحات وتطبع ورقيا أو تنشر إلكترونيا ليُستفاد منها ...
وقد تحصلت الطالبتان على تقدير عال بنقطة تقييمية 17 من 20.
فهنيئا لهما ولأهاليهما، مع تمنياتي بالمزيد من النجاحات لكل أبنائنا وبناتنا.
حقيقة الجزائر لها كل المقومات لتكون في الريادة ...
فهل نحن فاعلون ... وإنا لفاعلون فنحن قوم عمليون ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري