الدكتورعبد القادر سماري

ساعة ... و ... ساعة !!!

ساعة ... و ... ساعة !!!
ولنا في الرياضة نصيب
عصر أمس كنت في مهمة خيرية لإصلاح ذات البين،
بعد الانتهاء منها وددت أن أخلد للراحة،
رجعت للبيت،إستلقيت ثم فتحت الرسائل عبر الواتس،
وجدت رسالة تركها لي الدكتور (ناصر جيرار) مفادها : هل يمكن أن تلعب الكرة معنا.
دون تفكير رددت : أنا في البيت إذا تمر علي نذهب معا.
تمام السادسة مساء كنا في ملعب حي ( الشيخ العيفة - فرماتو -) ب سطيف ،
عدد لا بأس به من الأساتذة الجامعيين وبعض الشباب في الملعب،
منذ سنوات ونحن مجموعة أساتذة من جامعة سطيف نبرمج خصص رياضية ومقابلات مرة القدم ... الآن معظمهم على أبواب التقاعد
كانت عمليات إحماء ثم المقابلة بين فريقين ...
هذه مدة أكثر من 5 سنوات لم أشارك في مقابلة لكرة القدم ...
بدأت المقابلة حارس مرمى لمدة 5 دقائق ثم أكملتها لاعبا في وسط الميدان .
ورغم أنني حافظت على بعض التمارين الرياضية والمشي خلال هذه السنوات ... ولكن أن تلعب مقابلة لأكثر من ساعة بعد غياب لسنوات فالأمر ليس سهلا ...
فريقنا إنتصر ...
قال لي أحد الأصدقاء : أكتب في الفايس بوك وأنشر الصور ...
ولكن لا تذكر النتيجة
حقيقة رجعت للبيت مدڨدڨا ...
حمام بارد ... ثم الصلاة ...
ثم ... النوووووم ...
استيقظت الثالثة والنصف ... الأعضاء كل الاعضاء في حاااالة انشداد ...
الوضوء ... الخروج للمسجد ... الرجوع لكتابة هذه الخريشات ...
شكرا للأساتذة على هذه الترويحة على النفس ...
د. عبدالقادر سماري