العدوان على غزة ديسمبر 2008/جانفي 2009
العدوان على غزة ديسمبر 2008/جانفي 2009
حتى لا ننس ، كلما عاهدوا عهدا نقضه فريق منهم،
( نقض الصهاينة لتهدئة 2008) ليس لهم عهد و لا ذمة
الهجوم على غزة ومجزرة أو بقعة الزيت اللاهب أو معركة الفرقان كما تطلق عليها المقاومة الفلسطينية أو الحرب على غزة، أو عملية الرصاص المصبوب (بالعبرية: מבצע עופרת יצוקה مڤتسع عوفرت يتسوكه؛ حرفياً: عملية رصاص مسبوك/مُشكَّل بعد إذابته وصبه) كما يطلق عليها جيش الدفاع الصهيوني، هي عملية عسكرية ممتدة شنها الجيش الصهيوني على قطاع غزة في فلسطين من يوم 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009.
تأتي العملية بعد انتهاء تهدئة دامت ستة أشهر كان قد تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى برعاية مصرية في يونيو 2008 وخرق التهدئة من قبل الجانب الصهيوني وعدم التزامه باستحقاقاته من التهدئة من حيث رفع الحصار الذي يفرضه على القطاع .
قبل أنتهاء التهدئة في تاريخ 4 نوفمبر 2008 قام الصهاينة، بخرق لاتفاقية التهدئة، وذلك بتنفيذ غارة على قطاع غزة نتج عنها قتل ستة أعضاء مسلحين من حماس، ومنذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة 19 ديسمبر 2008 قامت عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة بإطلاق أكثر من 130 صاروخاً وقذيفة هاون على مناطق في جنوب الاراضي المحتلة ، بدأت العملية يوم السبت 27 ديسمبر 2008 في الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، 9:30 صباحاً بتوقيت غرينيتش، وأسفرت عن استشهاد 1417 فلسطينياً على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين، إلى جانب مقتل 10 جنود صهاينة و 3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين (اصيبوا بالهلع وليس اصابات جسديه حسب اعتراف الجيش الصهيوني )لكن المقاومة اكدت انها قتلت قرابة 100 جندي خلال المعارك بغزة. وقد ازداد عدد شهداء غزة جراء العدوان الصهيوني على القطاع إلى 1328 شهيداً والجرحى إلى 5450.بعد أن تم انتشال 114 جثة لشهداء منذ إعلان الصهاينة وقف إطلاق النار.
أعلنت الحكومة الصهيونية أن العملية "قد تستغرق وقتاً ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها بإنهاء إطلاق الصواريخ من غزة على جنوب الاراضي المحتلة" ، فيما أعلنت حماس نيتها "متابعة القتال إلى أن يوقف الصهاينة هجماتها وتنهي الحصار المفروض على القطاع"
كان اليوم الأول من الهجوم اليوم الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد منذ عام 1948؛ إذ تسبب القصف الجوي الصهيوني في مقتل أكثر من 200 فلسطينياً وجرح أكثر من 700 آخرين، مما حدا إلى تسمية أحداث اليوم الدامية بمجزرة السبت الأسود في وسائل الإعلام.
و ازدادت المقاومة صلابة و قوة ، و تفاعل الشارع العربي مع القضية تفاعلا منقطع النظير ، و سيرت القوافل من معظم الدول الاسلامية و العربية و حتى الغربية الا الدول العربية التالية :(1) (2) فهل تعرفونهما؟؟ من هما هاتان الدولتان ؟؟ من عرفهما فعليه ان يدع لشعبيهما بالانعتاق و التحرر من العبودية و الذل و الهوان ... اللهم حرر العرب و المسلمين من الذل و الهوان و التبعية ، اللهم بصر العرب و المسلمين بحقيقتهم و حقيقة حكامهم ، اول الانتصار هو الانتصار الداخلي